أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن قدامَة الشَّيْخ الإِمَام قاضى الْقُضَاة نجم الدّين أبي الْعَبَّاس بن شيخ الْإِسْلَام شمس الدّين ابْن أَبى عمر سمع حضورا فِي حلب مرَارًا وَسمع إِبْرَاهِيم بن خَلِيل وَابْن عبد الدايم كَانَ شَابًّا سليما مهيبا تَامّ الشكل لَيْسَ لَهُ من اللِّحْيَة إِلَّا شعيرات يسيرَة وَكَانَ لَهُ مَعَ الْقَضَاء خطابة الْجَامِع بِالْجَبَلِ والإمامة بِحَلقَة الْحَنَابِلَة وَكَانَ حسن السِّيرَة فى أَحْكَامه مليح الدَّرْس لَهُ قدرَة على الْحِفْظ وَله مُشَاركَة جَيِّدَة فِي الْعُلُوم تولى الْقَضَاء فى أَيَّام وَالِده لما عزل نَفسه توفى ثَالِث عشر جُمَادَى الأولى سنة تسع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَدفن بمقبرة جده من الْغَد وشيعه خلق وعاش ثمانيا وَثَلَاثِينَ سنة المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.