العربي بن أحمد ابن سودة وفي يوم الأحد عاشر شوال (عام تسعة وعشرين ومائتين وألف) توفي العربي بن أحمد بن الشيخ التاودي ابن سودة في حياة والده.
له مشاركة تامة في جل العلوم، وله تآليف، منها شرح على الموطا لم يكمل؛ والمنح القدوسية في شرح الوظيفة الزروقية؛ ونهاية المنى والسول في حب آل الرسول؛ وفتح الملك الجليل في حل مقفل فرائض الشيخ خليل؛ وتحقيق الأنباء فيما يتعلق بطاعون الوباء؛ والقول الكاشف في التحصيص والتقييد لنية الحالف؛ وتسهيل المطالب للطالب في الرد على من حرّم سكّر القالب؛ وحاشية على شرح المكودي للألفية، إلى غير ذلك من التآليف.
دفن بزاوية جده بزقاق البغل.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.
العربيّ بن أحمد بن محمد التاودي ابن سودة (بفتح السين وضمها) المري الفاسي، أبو حامد: فقيه مالكي، له مشاركة في الأدب، من أهل فاس، مولدا ووفاة.
توفي قبل الكهولة.
من كتبه " نهاية المنى والسول في حب آل بيت الرسول " و " فتح الملك الجليل في حل مقفل فرائض خليل " و " تحقيق الأنباء قيها يتعلق بالطاعون والوباء " و " شرح الموطأ " لم يكمله، و " حاشية على شرح المكودي للألفية " .
-الاعلام للزركلي-