عبد السلام بن محمد العلوي الضرير وفيه (عام ثمانية وعشرين ومائتين وألف) توفي عبد السلام الضرير ابن السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي.
كان علامة مشاركا، له تأليف في ترجمة والده سماه اقتطاف الأزهار من حديقة الأفكار؛ وله السلوك وريحانة العلماء والملوك؛ ومناهل الصفا في مناقب سيدي مصطفى الرباطي المار الوفاة عام عشرين ومائتين وألف.
رحل إلى لحج زمن والده، وبعد مدة وقفت على أنه توفى في خامس وعشري شعبان في العام قبل هذا، ودفن بفاس الجديد.
بقى ذكره على صاحب سلوة الأنفاس.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.
عبد السلام (الضرير) بن محمد (السلطان) بن عبد الله، أبو محمد العلويّ الحسني السجلماسي: باحث، له اشتغال بالتأريخ.
من علماء الأسرة العلوية المالكة في المغرب.
ولاه أبوه (سنة 1199) تار ودانت والسوس وما إليها.
ويظهر أنه عمي قبل وفاة أبيه (1204 هـ بقليل.
ويقول باحث إسباني: لو كان حاضرا في وفاة أبيه ولم يصب بفقد البصر، لكان هو المرشح للعرش.
وصنف كتبا، منها " مورد الصفا في سيرة النبي عليه السلام والخلفا - خ " عندي، ناقص الآخر، و " اقتطاف الأزهار من حدائق الأفكار - خ " في سيرة أبيه، بدار المخزن بفاس، و " درة السلوك وريحانة العلماء والملوك - خ " في الخزانة الزيدانية بمكناس، و " رحلة - خ " في الزيدانية أيضا (الرقم 1399) و " مناهل الصفا " في مناقب مصطفى الرباطي المتوفى سنة 1220 ورأيت في خزانة الرباط، مجموعة في الأدب (الرقم 106) أطلق عليها مسفرها اسم " كناشة " خطأ.
وهي " كتاب " من تأليف صاحب الترجمة " عبد السلام ابن أمير المؤمنين " ختمة سنة 1198 وله مؤلفات أخرى في الخزانة، منها " المنح العظيمة والمواهب الجسيمة - خ " رقم 236 .
-الاعلام للزركلي-