أَحْمد بن مُحَمَّد بن طريف بِالطَّاءِ الْمُهْملَة الشاوي شهَاب الدّين كَانَ فِي أول أمره كحالاً ثمَّ تنقلت بِهِ الْأَحْوَال إِلَى أَن ولي نظر دَار الضَّرْب ثمَّ أَقَامَهُ عَلَاء الدّين بن الطبلاوي فِي أُمُور المتجر السلطاني فظهرت مِنْهُ كِفَايَة زَائِدَة وجور مفرط فعوجل وتمرض إِلَى أَن مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة 798 -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-