أَحْمد بن مُحَمَّد بن شَجَرَة الْمقدمِي تفقه بِبَلَدِهِ ورحل إِلَى حماة فَأخذ عَن الْبَارِزِيّ وَأذن لَهُ فِي الْإِفْتَاء وناب فِي الحكم بعجلون ثمَّ ببعلبك ثمَّ انْقَطع بِدِمَشْق وَعمل دَاره مدرسة ووقف ...
وَكتبه عَلَيْهَا وَأقَام يدرس فِيهَا إِلَى أَن مَاتَ سنة 757 -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-