وفيهَا فِي ذِي الْقعدَة توفّي الْفَقِيه الصَّالح الشريف عمر أَبَا شَيبَان بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي بكر وَكَانَ مولده سنة ثَمَانِينَ أَو احدى وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة وَكَانَ من الْعلمَاء العاملين والأولياء الصَّالِحين وَحكى الْفَقِيه الصَّالح عَليّ بن عَليّ أَبَا يزِيد الدوعني المقبور بالشحر أَنه زار السَّادة الْأَشْرَاف آل أَبَا علوي فِي بعض السنين فَاجْتمع بالشريف عمر أَبَا شَيبَان وَمِمَّا وَقع لَهُ مَعَه من الكرامات أَنه قَالَ عِنْد الْخُرُوج لزيارة قبر نَبِي الله هود عَلَيْهِ السَّلَام تَجِدُونَ عِنْد الْقَبْر رجلا من أهل الْكَشْف يُقَال لَهُ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان أَبَا سِنَان يتَكَلَّم بِكَلَام يزْعم أَنه منامات وَهُوَ من طَرِيق الْكَشْف فالزموه وَعِنْده ولدان من أَوْلَاد الْأَشْرَاف أَحدهمَا عقيل بن عبد الله وَالثَّانِي عبد الْوَدُود ف فَوَجَدنَا الْأَمر كَمَا ذكر وَوجدنَا أُولَئِكَ الَّذين سماهم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ وَقَالَ لي لابد لَك من عودة إِلَى هُنَا فعدت بعد ثَلَاثِينَ سنة وَمن تصانيفه كتاب ترياق اسقام الْقُلُوب الواف فِي ذكر حكايات السَّادة الْأَشْرَاف -النور السافر عن أخبار القرن العاشر-لمحي الدين عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس.