حسين بن مصطفى بن حسن الزيباري الحلبي الشيخ الفاضل الأديب ولد سنة أربع وتسعين وألف وأقام بمدرسة الشعبانية بحلب مدة خمسين سنة وأكب على الطلب حتى برع في الأدب وكان له اسم بين شعراء حلب فمن شعره قصيدة مدح بها أحد حكامها مطلعها من الله أرجو نصرة الحق والشرع ...
يامن ويمن دائم الخصب والنفع بمقدم أهل الجود والمجد والهدى ...
وميض المحيا في العلا طيب الطبع سليمان سيف الله ذي الفخر في النهى ...
فضيل كسعد الدين والسد السبع ومنها ودمت قرير العين ماجن غاسق ...
وما بزغت شمس على الوتر والشفع ومنها لذلك وافانا البشير مؤرخاً ...
سليمان سيف الله بالحق والشرع وأخرى مطلعها بشرى لنا قد جاءنا محمد ...
نسل الكرام كامل ممجدوزير أهل المجد طيب الشذا ...
محمود هذا لوقت حقاً يحمد ومنها لا زلت في السرور يا فرع العلى ...
وعيشكم طول الزمان أرغد ودمت للداعي لكم ما شعشعت ...
شمس الضحى بنورها والفرقد وتوفي بحلب سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف رحمه الله تعالى.
حسين بن مصطفى بن حسن الزيباري الحلبي الشيخ الفاضل الأديب ولد سنة أربع وتسعين وألف ( 1094ه)، وأقام بمدرسة الشعبانية بحلب مدة خمسين سنة، وتوفي بحلب سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف ( 1173ه).
ينظر: سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر: 2/ 62.