وفيهَا توفّي السَّيِّد الشريف الْفَقِيه حُسَيْن بن أَحْمد بن عَليّ أَبَا جبهان أَبَا علوي وَكَانَ فَقِيها فَاضلا صَاحب إتقان وَتَحْقِيق تفقه بِجَمَاعَة من أهل عصره وعلماء مصره كالفقيه أَحْمد بن عَليّ خرد الملقب قَاضِي شرِيف والعلامة الْفَقِيه وَعبد الله بن مُحَمَّد أَبَا قُشَيْر صَاحب القلائد والفقيه عَليّ بن عبد الرَّحْمَن أَبَا حرمي والفقيه الزين بن الْفَقِيه عبد الله أَبَا فضل وَكَانَ كحفوظه الارشاد للمقري فِي الْفِقْه وألفية ابْن مَالك فِي النَّحْو والشاطبية فِي الْقرَاءَات وقرد الْمِنْهَاج للنووي مرَارًا وَقَرَأَ روض الْمقري والإسعاد شرح الْإِرْشَاد لِأَبْنِ أبي شرِيف وَغير ذَلِك من كتب الْمَذْهَب وَكَانَت وَفَاته بروره من بر سعد الدّين رَحمَه الله تَعَالَى آمين.
-النور السافر عن أخبار القرن العاشر-لمحي الدين عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس.