أحمد بن العربي المباركي في ليلة الخميس ثامن وعشري حجة (عام اثنين وعشرين ومائتين وألف) توفي أحمد بن العربي بن عبد السلام المباركي الزعري.
ولد عام ثلاثة وخمسين ومائة وألف.
كان علامة مشاركا، تولى الإمام والخطبة بجامع القرويين مدة.
له اليد الطولى في التدريس، درس التفسير والحديث، ودفن بداره في مقابلة محراب ضريح المولى إدريس بن إدريس بفاس، ذكره الشيخ ابن عجبة في فهرسته وذكر أنه جلس في حلقة التفسير له ووصفه بالزهد والورع.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.