أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مكي بن مُسلم بن أبي الْجوف الْمصْرِيّ الْمَعْرُوف بالعكوك تعانى الْآدَاب فمهر فِيهَا وَجمع مجاميع كَثِيرَة يقْتَصر فِيهَا على المقطعات وَكَانَ يحفظ للمتأخرين مَا لَا يدْخل تَحت الْوَصْف وَله وقف يحصل مِنْهُ فِي الصَّيف مَا يتبلغ بِهِ فِي الشتَاء ويصيف غَالِبا فِي الشَّام ويشتي بِمصْر إِلَّا أَنه غلبت عَلَيْهِ محبَّة الحشيشة وَهِي محنة خسيسة وَقدر أَنه مَاتَ فِي الطَّاعُون فِي رَجَب سنة 749 بِدِمَشْق من شعره (نَاظر الْجَامِع الْكَبِير ...
ظلوم إِذا اقتدر) (أبله رب بالعمى ...
وأرحه من النّظر) وَله (قلت لَهُ إِذْ بدا وطلعته ...
قد أشرقت فَوق قامة تامه) (هَب لي مناماً فَقَالَ كَيفَ وَقد ...
رَأَيْت شمس الضُّحَى على قامه) -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-