تقي الدين باشا الحلبي والي الحجاز من قبل السلطنة العثمانية سنة ١٢٩١ ه- ١٢٩٤ ه كان مفتيا في حلب، كأبيه من قبله ثم وقعت فتنة في حلب، أتهم بالتسبب لها، فوقع بينه و بين أهل حلب تنافر، فعزل من الفتوى، و توجه إلى دار السلطنة، و دخل في سلك الملكية، و أعطي رتبة الوزارة، و ترقى و ولي الولايات منها بغداد، وليها سنة واحدة بعد نامق باشا، ثم أعطي ولاية الحجاز سنة ١٢٩١ ه، بعد وفاة الشرواني، حيث قدمها في ذي العقدة، و عزل سنة ١٢٩٤ ه.
تاريخ أمراء المدينة المنورة - عارف أحمد عبد الغني.