حافظ الدين بن مكيه النابلسي مفتي الحنفية بالديار النابلسية أحد الجهابذة والاساتذة الأفاضل كان عالماً عجيب الفضل فاضلاً فقيهاً أديباً ذو نكات جمه ومصنفات مهمة ومن تأليفه شرح الملتقى بالفقه أزال به صعابه وكشف نقابه وله كتابة على منح الغفار مات وهي في مسودتها فعكف عليها عناكب الهجران ومزقت أوصالها من كل مكان ومن رايق نظمه ما أرسل به للشيخ عبد الرحيم اللطفي الحنفي مفتي القدس بقوله حافظ الدين يبتغي الجود عفواً ...
من أياديك وهي في الجود سحب كم همى الغيث من نداها فأثرى ...
معدم واعتراه في الجدب خصب قال قوم بأنني فيك أظمى ...
قلت كلا فان ذا البحر عذب حاش لله ان بيت بضيق ...
عند باب الجمال والدار رحب وله غير ذلك كأنت وفاته في أواخر سنة سبع ومائة وألف رحمه الله تعالى سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر - محمد خليل بن علي الحسيني، أبو الفضل