أحمد بن عبد الملك العدوي الكاتب أبو جعفر اللبسي كلأه الله تعالى.
هذا الرجل خير، وكوكب نجابة نير، جعل دلوه في الدلاء، وأجرى في الخلاء، ثم في الملاء، فانتظم في الكتاب، ووجد في قطار ذوات الاقتاب، ثم عدل عن العتاب والاعتاب، وقرع باب المتاب، وهو اليوم من معلمي الكتاب، ومن شعره: قسما بمن جعل الفراق عذابا ...
وكوى به قلب المشوق فذابا ما اخترت يوماً أن أفارق صاحباً ...
ومتى (.......
وفودي شابا لكن إذا الإنصاف غلق بابه ...
دوني فتحت إلى القطيعة بابا وقال أيضاً: زمان لم ير الإنصاف رشداً ...
يسر نسيئة ويسوء نقدا فما نرجو من السراء أخفى ...
وما نخشى من البأساء أبدى وبالأضداد قد أوهي الاشدا ...
ولم يشدد بأمن قط عقدا فطوراً عاد فيه الهند ماء ...
وطوراً عاد فيه الماء هندا فسل به حساماً أو يراعاً ...
ودع دعداً وعاتكة وهندا وقال أيضاً: إن القريض وآله ...
إلى البطالة آله يم المعارف يمم ...
ودع فديتك آله وهبه يحمد حالاً ...
فقد تذم مآله إذا الفقيه بناد ...
ألقى عليك سؤاله الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة - لسان الدين بن الخطيب، محمد بن عبد الله.