يحيى بن إبراهيم بن زكريا الأنصاري أبي عمر

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: غير معروفالاسم الكامل: يحيى بن إبراهيم بن زكريا الأنصاري أبي عمرالمعرف: 22730

الكاتب أبو عمر يحيى بن إبراهيم بن زكريا الأنصاري من الأكليل: مجموع خضل، وضارب في هدف الأدب بنصل، وفرع في الكتابة نشأ عن أصل، يتوسل بجدين، ويكافح منهما بحدين، ويستند من الجهة المرابطية واللوشية إلى مجدين، وأبوه رحمه الله تعالى خطة زين الزين، وراحة القلب وقرة العين، رحل إلى المغرب، وكتب مع الكتاب، وتقلب في الدهر بين العتب والاعتاب.

ومن شعره في البداية قوله: فني اصطباري في هواه وراحتي ...

وولوع قلبي ثابت ويزيد كم رمت كتم غرامه متستراً ...

فبدا علي من النحول شهود ما كنت من قبل الغرام مصدقاً ...

إن الظبا قلب الأسود تصيد قد كنت أعلم أنني ذو عزة ...

وتحمل للطارقات جليد حتى ابتليت فلم أطق حملا لها ...

إن التحمل في الهوى مفقود بدر إذا ما لاح بدر جبينه ...

فالناس طراً ركع وسجود سمحت به الأيام بعد تعذر ...

عجباً لئيم بالنفيس يجود بتنا نشاوى والعفاف نديمنا ...

والدهر يدني شاسعاً ويقود أجلو عليه غرائباً حليتها ...

أمداح ملك عدله ممدود وقال في محبرة: أنا منهل حامت على وردي النهى ...

محل سواد العين والعين في وسطي أمد مدادي من سواديهما السنا ...

فتخليد نور الله في الأرض من سقطي فدار على الإيضاح شكلي فقبضتي ...

حوت كل ما ضم الوجود إلى ربط أروي نحيل الجسم إن جاء ذابلاً ...

عليه البنان كالمحلق بالمط فيبدي لساناً كالسنان مضاؤه ...

إذا ما هوى عنهن من حافة الشط فخطيه مستنشد وهو أعجم ...

ليبدي نور الله في صورة الخط الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة - لسان الدين بن الخطيب، محمد بن عبد الله.

يحيى بن إبراهيم بن زكريا الأنصاري أبي عمر | تراجم العلماء