وَفِي لَيْلَة السبت الْحَادِي عشر من شهر ربيع الأول توفّي الْفَقِيه الْعَلامَة جمال الدّين مُحَمَّد بن الصّديق الصَّانِع إِلَى رَحْمَة الله بِمَدِينَة زبيد وَصلي عَلَيْهِ بعد صَلَاة الصُّبْح بِمَسْجِد الأشاعر وَدفن غربي مشْهد الشَّيْخ أَحْمد الصياد رَحمَه الله وَحضر الْقِرَاءَة لَهُ ثَلَاثَة أَيَّام والعزاء بِهِ جمَاعَة كَثِيرَة وَحضر من أَعْيَان الدولة الْفَقِيه عبد الْحق النطاري والشرف الموزعي وقاضي الشَّرِيعَة أَحْمد بن عمر المزجد وَغَيرهم -النور السافر عن أخبار القرن العاشر-لمحي الدين عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس.