محمد بن محمد بن أحمد بن قطبة الدوسي أبي القاسم

الاسم الكامل: محمد بن محمد بن أحمد بن قطبة الدوسي أبي القاسمالمعرف: 22530

الشيخ الكاتب أبو القاسم محمد بن محمد بن أحمد بن قطبة الدوسي، كلأه الله تعالى: هذا الرجل ممن ينتحل الشعر، ويكسد سوق حظه فيغلي السعر، ويوجب لنفسه ما يوجبه المغرور، ويهتف لسانه بما لا يهتف به إلا المرور، فهو مرحمة، وإن رأى نفسه فارس ملحمة، ومشفقة، وإن زعم إنه يجري على عطارد نفقة.

وجرى ذكره في بعض الموضوعات الأدبية بما نصه: مفحاش مهذار، لا يتعقب زلاته اعتذار، ولا يزعه من بعد خط الزوال بمفرقه إنذار، سخيف العقل، عديم الصقل، حجة قوله أخبر تقل، منسفل من سرير الهرقل، إلى مطرح العقل، رأسه مكفوف، ومخه منشوف، ودنه عقير، وبيته من البِرّ والبُر فقير، يقرع من بعد المشيب باب الشقا، ويدنس الصحائف بالكبائر من بعد الأنقا، فيتبجح بقتال العمد العدوان، ويفخر بالزنا بنسا الإخوان، ويشبب بالقيان، بعد فراغ الخوان، وانطواء الديوان، وذهاب العنفوان، وقد فار تنور البياض ينذر بالطوفان، ويذكر لونه بألوان الأكفان؛ قد تطابق معناه في القبيح ولفظه، وساء في العاجلة والآجلة حظه، فأخسس بشأنه وأصغر، إن تخطاه عفو من يقبل توبة العبد قبل أن يغرغر، وشعره شعث الشعر، مشوب غرضه بالبعر، فمن ذلك يمدح السلطان أبا الحجاج رحمه الله: سفرت فأخجلت الصباح المسفرا ...

ورنت فسددت السهام الأخزرا وثنت معاطفها الليان لزورة ...

تركت بها لين القضيب محيرا وكأنما تهدي نفائس لؤلؤ ...

من ثغرها خضن العتيق الأحمرا ردي الفؤاد فدتك نفسي وارحمي ...

صبا مشوقاً من وصالك مقترا لم يكف أن صيرت قلبي عامداً ...

حتى أسلت من المدامع جعفرا أعصي العواذل ما أطعت صبابتي ...

إن المتيم حسبه أن يخفرا ذعرت بجيش الردف مقنب خصرها ...

فلذا ترى بين الخصور مخصرا فحديث جيش الردف عنها مسند ...

إذ كان نص الخصر عنها مفترى في المخلص: ولئن جرت من مقلتي مدامع ...

ووردت من وصل الحبيب الاكدرا فلكم صفا ماء الحياة بيوسف ...

وغدا به ربع المظالم مقفرا الآخذ الأرواح يوم نزاله ...

والتارك البطل الكمي معفرا والواهب الآلاف ليس يعيرها ...

طرفاً ولو كانت خيولاً ضمرا ملك إذا نطق الحسام بكفه ...

خرس البليغ ولو تسنم منبرا يمضي العزيمة وهي برق خاطف ...

فيدق أعناقا ويقصم أظهرا وقال في غرض النسيب: ولما تمادى البعد بيني وبينها ...

وكادت حبال الوصل أن تتصرما خشيت على الأجفان من كثرة البكا ...

وخفت على الأحشاء أن تتضرما فرمت سلواً عن هواها فعاقبني ...

من الشوق ما يثني الخلي المصمما فأمس عذابي في هواها خللاً ...

وأصبح سلواني علي خرما الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة - لسان الدين بن الخطيب، محمد بن عبد الله.

يوجد له ترجمة في: الإحاطة في أخبار غرناطة - لسان الدين ابن الخطيب.

محمد بن محمد بن أحمد بن قطبة الدوسي أبي القاسم | تراجم العلماء