أبي القاسم الجنيد أحمد بن موسى المشرع

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 917 هـ (1511م)الاسم الكامل: أبي القاسم الجنيد أحمد بن موسى المشرعالمعرف: 22451

وَفِي يَوْم الْأَرْبَعَاء الثَّامِن وَالْعِشْرين من ذِي الْحجَّة الْحَرَام توفّي الشَّيْخ الصَّالح أَبُو الْقَاسِم الْجُنَيْد أَحْمد بن مُوسَى المشرع عجيل بِمَكَّة المشرفة وَكَانَ قد أنقطع للمجاورة للحرمين الشريفين فَكَانَ يُقيم بِمَكَّة أَيَّامًا وبالمدينة أَيَّامًا وَصلى عَلَيْهِ بِالْحرم الشريف بعد صَلَاة الْعَصْر من ذَلِك الْيَوْم وشيعه جمع عَظِيم وحملت جنَازَته على الرؤوس وَدفن بالمعلاة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ وفيهَا خسف بفيل السُّلْطَان عَامر بن عبد الْوَهَّاب الْمُسَمّى مَرْزُوق بقرية يُقَال لَهَا الركز من زَوَايَا الشَّيْخ شهَاب الدّين قطب زَمَانه وواسطة عقد أقرانه أَحْمد بن علوان نفع الله بِهِ قَرِيبا من قَرْيَة يفرس وَكَانَ قد أدخلهُ بَيت بعض فُقَرَاء الشَّيْخ كرها وسألهم مَا لَا طَاقَة لَهُم بِتَسْلِيمِهِ فَلم يشعروا حَتَّى غَابَ أَكثر الْفِيل فِي الأَرْض وَكَانَت من الْقَفَا من قبل رجلَيْهِ فَصَرَخَ صرخات وَمَات إِلَّا رحم الله سائسه فَكَانَ عِبْرَة لمن رَآهُ وَلم يقدر أحد على اخراج شَيْء مِنْهُ من مَوضِع الْخَسْف وفيهَا كَانَ دُخُول الافرنج عدن وَقتل كَبِيرهمْ الْمُسَمّى عين الْبَقر على يَد الْأَمِير مرجان وَهَذَا مرجان هُوَ الَّذِي عمر قبَّة العيدروس بعدن وَدفن مَعَه فِيهَا -النور السافر عن أخبار القرن العاشر-لمحي الدين عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس.

أبي القاسم الجنيد أحمد بن موسى المشرع | تراجم العلماء