وَفِي لَيْلَة السبت الْخَامِس من صفر سنة اثْنَتَيْ عشرَة توفّي الشَّيْخ الصّديق بن مُحَمَّد الزجاجي صَاحب الظَّاهِرَة بِمَدِينَة زبيد وَصلي عَلَيْهِ بعد صَلَاة الصُّبْح بِمَسْجِد الاشاعر وَدفن إِلَى جنب وَالِده بتربة بني المزجاجي وَكَانَ لَهُ مشْهد عضيم وَحضر يَوْم ثَالِث مَوته للْقِرَاءَة جمع عَظِيم رَحمَه الله -النور السافر عن أخبار القرن العاشر-لمحي الدين عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس.