وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء الثَّالِث عشر من شهر ذِي الْقعدَة الْحَرَام توفّي الْفَقِيه الصَّالح إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَليّ حداد صَاحب الدراع من بِلَاد صهْبَان بِبَلَدِهِ وَكَانَ رجلا مُبَارَكًا مَشْهُورا باطعام الطَّعَام وَفعل الْخَيْر رَحمَه الله تَعَالَى وفيهَا دفع وَادي زبيد بسيل عَظِيم لم يعْهَد مثله يُقَال انه ارْتَفع فِي الْهَوَاء مِقْدَار خَمْسَة ابواع واخرج جملَة من اراضي التراكي وسالت بيُوت وزروع وَطَعَام كثير وَبنى آدم وعسر الِانْتِفَاع بِهِ وأخرب المعقم الطاهري وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه -النور السافر عن أخبار القرن العاشر-لمحي الدين عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس.