وَفِي منتصف لَيْلَة الْأَرْبَعَاء التَّاسِع عشر من رَجَب مِنْهَا توفّي الْفَقِيه الْعَلامَة الصَّالح سراج الدّين عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد بن يحيى الجهمي صَاحب قَرْيَة الْمِصْبَاح من أصَاب بِبَلَدِهِ وَكَانَ مُعْتَمد أهل أصَاب ومرجعهم وحاكمهم وعالمهم قَرَأَ على الْفَقِيه أبي بكر البليما والفقيه مُحَمَّد بن أَحْمد مفضل الوَاسِطِيّ وَالْقَاضِي جمال الدّين مُحَمَّد بن حسن القماط والفقيه مُوسَى بن زين العابدين الرداد وأنتفع بِهِ كثيرا رَحمَه الله -النور السافر عن أخبار القرن العاشر-لمحي الدين عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس.