محمد بن الدمدمكي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 836 هـ (1432م)الاسم الكامل: محمد بن الدمدمكيالمعرف: 21728

مُحَمَّد بن الدمدمكي قَالَ السخاوي فِي الضَّوْء اللامع هُوَ شخص عَابِد فِي مغارة بجبل قريب من إقليم شرْوَان وَعَلِيهِ مَا يستره من الثِّيَاب وَفَوق رَأسه قلنسوة تغطي عَيْنَيْهِ وَالنَّاس يدْخلُونَ عَلَيْهِ أَفْوَاجًا لرُؤْيَته فَإِذا قربوا مِنْهُ وصلوا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حرك رَأسه وَيَزْعُم من يرد علينا من هُنَالك أن خَبره لشهرته قَطْعِيّ وَأَنه مَاتَ فِي حُدُود سنة 836 وَأَنه بَاقٍ إِلَى تَارِيخ سنة 834 على مَا وَصفنَا ذكره المقريزي فِي عقوده هَكَذَا بل نقل عَن بَعضهم أَنه مَاتَ من مُدَّة تزيد على أربعمائة سنة وَهُوَ جَالس على كَيْفيَّة التَّشَهُّد فِي الصَّلَاة مُسْتَقْبل الْقبْلَة فِي مغارة إِلَى آخر مَا قيل وَأَن السَّبَب فِي هَذَا أَن شَيْخه أعلمهُ بِدُخُول الْوَقْت ليؤذن فَقَالَ لَهُ بل أصبر سَاعَة فكرر عَلَيْهِ أمره وَهُوَ يُعِيد مَا قَالَه فَقَالَ لَهُ شَيْخه مَا أنت إلا دمدمكي أَي ساعاتي فَقَالَ لَهُ فضع رجلك على قدمي الْيُمْنَى وَانْظُر نَحْو السَّمَاء فَفعل فَرَأى بَابا مَفْتُوحًا إِلَيْهَا وَرَأى ديكا قد فرش أجنحته وَهُوَ يُؤذن فَقَالَ لَهُ صَاحب التَّرْجَمَة فإني لَا أؤذن فِي الْأَوْقَات الْخَمْسَة إلا بعد هَذَا الديك فَقَالَ لَهُ شَيْخه مرزا أَي لَا ابلاك الله أَو لاتبلى فاستجيب دَعَاهُ فَلِذَا لم يبل وَهَذِه الْحِكَايَة تؤذن بِأَن الدمدكي وَصفه لَا وصف أَبِيه وَمن جملَة مَا قيل أَن تيمورلنك دَفنه فِي التُّرَاب فَأرْسل عَلَيْهِ مطر عَظِيم وَبرد أهلك من عسكره خلقا بِحَيْثُ صَار يتمرغ بِالْأَرْضِ وَيَقُول التَّوْبَة يَا شيخ مُحَمَّد وَالله أعلم انْتهى مَا ذكره السخاوى البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لمحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني مُحَمَّد بن الدمدمكي.

شخص قَاعد فِي مغارة بجبل قريب من إقليم ثروان وَعَلِيهِ مَا يستره من الثِّيَاب وَفَوق رَأسه قلنسوة تغطي عَيْنَيْهِ وَالنَّاس يدْخلُونَ عَلَيْهِ أَفْوَاجًا لرُؤْيَته فَإِذا قربوا مِنْهُ وصلوا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حرك رَأسه وَيَزْعُم من يرد علينا من هُنَاكَ أَن خَبره لشهرته قَطْعِيّ وَأَنه مَاتَ فِي حُدُود سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَأَنه بَاقٍ إِلَى تَارِيخه سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين على مَا وَصفنَا.

ذكره المقريزي فِي عقوده هَكَذَا بل نقل عَن بَعضهم أَنه مَاتَ من مُدَّة تزيد على أَرْبَعمِائَة سنة وَهُوَ جَالس على كَيْفيَّة جُلُوس المتشهد فِي الصَّلَاة مُسْتَقْبل الْقبْلَة فِي مغارة، إِلَى آخر مِمَّا قيل وَأَن السَّبَب فِي هَذَا أَن شَيْخه أعلمهُ بِدُخُول الْوَقْت ليؤبذن فَقَالَ لَهُ بل اصبر سَاعَة فكرر عَلَيْهِ أمره وَهُوَ يُعِيد مقاله فَقَالَ لَهُ شَيْخه مَا أَنْت إِلَّا دمدمكي أَي ساعاتي فَقَالَ لَهُ فضع رجلك على قدمي الْيُمْنَى وَانْظُر نَحْو السَّمَاء فَفعل فَرَأى بَابا مَفْتُوحًا إِلَيْهَا وَرَأى ديكا قد فرش أجنحته وَهُوَ يُؤذن فَقَالَ لَهُ صَاحب التَّرْجَمَة فَإِنِّي لَا أؤذن فِي الْأَوْقَات الْخَمْسَة إِلَّا بعد هَذَا الديك فَقَالَ لَهُ شَيْخه مرزا أَي لَا أبلاك الله أَو لَا تبلى فاستجيب دعاؤه فلبذا لم يبل وَهَذِه الْحِكَايَة تؤذن بِأَن الدمدمكي وَصفه لَا وصف أَبِيه، وَمن جملَة مَا قيل إِن تمر دَفنه فِي التُّرَاب فَأرْسل عَلَيْهِ مطر عَظِيم وَبرد أهلك من عسكره خلقا بِحَيْثُ صَار يتمرغ بِالْأَرْضِ وَيَقُول التَّوْبَة يَا شيخ مُحَمَّد.

وَالله أعلم.

ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.

محمد بن الدمدمكي | تراجم العلماء