شاهين أحمد باشا محافظ المدينة الشريفة و واليها في حوال سنة ١١٨١ ه- ١١٨٨ ه ورد في تحفة المحبين، أن شاهين أحمد باشا محافظ المدينة سكن في دار أحمد الجلبي.
و في ترجمة المفتي عبد المحسن أسعد أفندي: ولد في سنة ١١٢٨ ه ...
ولي الإفتاء بعد وفاة عبد اللّه أفندي، و بقي مفتيا، إلى أن أمتحن في سنة ١١٨٢ ه، بأن قبض عليه شاهين أحمد باشا، و أرسله إلى مكة للشريف مساعد، حيث و بخه الشريف بعد حبسه عنده أياما، إلى أن وصل الحاج فتشفع له عثمان باشا، فسمح له بالعودة إلى المدينة، و كذلك منصبه كما ترجم له صاحب تحفة المحبين أيضا: الوزير الأعظم، قتل محمد صالح الطيار الذي أمر بقتل العالم الهمام يوسف الأنصاري، و ولد محمد و ابن أخته في القلعة ظلما و عدوانا و بغيا و طغيانا، و جزى اللّه كل خير الوزير الأعظم شاهين أحمد باشا حيث قتله بالسم، حين كان على المدينة المنورة في صفر سنة ١١٨١ ه و أعتقد أنه هو نفسه أحمد باشا الذي ورد عنه في سنة ١١٨١ ه: أن بعض الناس يشربون الخمر و يصنعونه، حيث ألقي القبض على بعض بيت النقالي في القلعة و خنقهما، و قبض على أحمد بن خضر جلبي، و أرسله للشريف سرور بن مساعد حيث نفي إلى القنفذة و أعتقد أن ولايته استمرت حتى سنة ١١٨٨ ه حيث ولي يوسف باشا، و أرجح أن ولايته بدأت بعد موت جعفر بن محمد البيتي سنة ١١٨٢ ه، و قد يكون قد غاب عن المدينة مدة من الزمن حيث لوحظ تنامي سلطة محمد فلبلي، و محمد القمقمجي في سنة ١١٨٦ ه و ما بعدها.
تاريخ أمراء المدينة المنورة - عارف أحمد عبد الغني.