الشيخ القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن منظور القيسي (ولي القضاء جهات شتى من الأندلس فحمدت سيرته ثم تقدم ببلدة مالقة قاضيا وخطيبا بقسبتها، وكان سريع العبرة كثير الخشية، وله.
ملفات جمة.
توفي ببلدة عام 750) رجل أصيل الحسب،كريم النسب، جامع في الفضل بين الموروث والمكتسب، احسن الناس لقاء، وأرواهم في البر سقاء، وأوطأهم كنفا، واقلهم بأواً وأنفا، شيم تنم الأصالة على أثوابها الضافية، وتخبر رواية الرواة عن فضل مواردها الصافية، وان يصدر منه شعر لم يحضرني منه الآن ما أنشدنيه: ما للعطاس ولا للفال من اثر ...
فثق فديتك بالرحمن واصطبر وسلم الأمر فالأحكام ماضية ...
تجري على السنن المربوط بالقدر الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة - لسان الدين بن الخطيب، محمد بن عبد الله.
يوجد له ترجمة في: الإحاطة في أخبار غرناطة - لسان الدين ابن الخطيب.