الشَّيْخ زين العابدين بن سعيد المنوفى ورد من مَكَّة إِلَى الْيمن مَعَ وَالِده فِي أَيَّام المهدى صَاحب الْمَوَاهِب فأعجب بكمالاته وَمَا زَالَ حَال يَنْمُو حَتَّى تولى الوزارة للمهدى وَأفَاد أَمْوَالًا جليلة وَدُنْيا عريضة طَوِيلَة ثمَّ كَانَ من أكَابِر أَعْيَان الدولة المتوكلية والموزرين لَهَا وَولى بَيت الْفَقِيه من أَعمال تهَامَة مرار ثمَّ تغير عَلَيْهِ المتَوَكل الْقَاسِم بن الْحُسَيْن فَرجع إِلَى مَكَّة بثروة عَظِيمَة وَمَات فِي سنة 1156 سِتّ وَخمسين وَمِائَة وَألف ملحق البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لليمني الصنعاني.