الْفَقِيه الْحُسَيْن بن على بن مُوسَى الْخياط الصنعانى نَشأ بِصَنْعَاء وَكَانَ شَاعِرًا بليغا وَكَانَ يكْتَسب بالخياطة وشعره الْقَدِيم فِي غَايَة الإجادة ثمَّ ضعف جدا لِأَنَّهُ سقَاهُ بعض الْأَطِبَّاء مسهلا أخرج لَهُ كل رُطُوبَة فِي بدنه فَلبث ثَلَاث عشرَة سنة لَا يَذُوق فِيهَا نوما فاختل مزاجه وَبرد شعره ثمَّ أَفَاق من ذَلِك الْعَارِض وَاقْتصر على مدح المتَوَكل الْقَاسِم بن الْحُسَيْن ثمَّ عاوده الْعَارِض فَانْقَطع ثَمَانِيَة أشهر وَمن شعره (فتنت بأهيف يسبى النهى ...
ألح المحبون فِي عشقه) (لَهُ مقلة سهمها صائب ...
وثغر يكَاد سنا برقه) وَله فِي مليح صلى بأمثاله جمَاعَة (أَقَامَ صَلَاة الْعَصْر غض مهفهف ...
بِكُل كحيل الطّرف نون الحواجب) (فَقلت أفى الْمِحْرَاب قد قَامَ يُوسُف ...
فقد شاهدت عينى سُجُود الْكَوَاكِب) وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة 1140 أَرْبَعِينَ وَمِائَة وَألف رَحمَه الله تَعَالَى ملحق البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لليمني الصنعاني.