م د ن ق: موسى بن يسار المدنيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه] مولى قيس بْن مَخْرَمَة.
سَمِعَ: أَبَا هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: ابن أخيه مُحَمَّد بْن إسحاق، ودَاوُد بْن قيس، وعَبْد الرَّحْمَن ابن الغسيل.
وثقه ابن مَعِين.
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام - لشمس الدين أبو عبد الله بن قَايْماز الذهبي.
موُسَى بنُ يَسَار وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضًا{ روى عنه: ابن أخيه محمد بن إسحاق، وعبيد الله بن عمر العمري، وأبو معشر وغيرهم، وكان ثقةً، وقد أخرج له البخاري تعليقاً، وبقية الجماعة عدا الترمذي}، وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
ـ الطبقات الكبرى لابن سعد البصري البغدادي ـ مُوسَى بن يسَار مولى قيس بن مخرمَة الْقرشِي عَم مُحَمَّد بن إِسْحَاق روى عَن أبي هُرَيْرَة فِي الْبيُوع وَحقّ الْمَمْلُوك روى عَنهُ دَاوُد بن قيس.
رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.
مُوسى شَهَوَات (000 - نحو 110 هـ = 000 - نحو 728 م) موسى بن يسار المدني، أبو محمد: شاعر، من الموالي.
نشأ وعاش بالمدينة.
ونزل بالشام، في أيام سليمان بن عبد الملك، فكان من شعرائه.
وهو من أهل أذربيجان.
واختلفوا في سبب تلقيبه (شهوات) فقال ابن الكلبي: سمي بذلك لقوله في يزيد بن معاوية: (لست منا وليس خالك منا يا مضيع الصلاة بالشهوات) وقيل: كان يتاجر بالسكّر والقند، فقالت امرأة: ما زال موسى يأتينا بالشهوات، فغلب عليه.
ومن شائع شعره: (أنت نعم المتاع لو كنت تبقى ...
غير أن لا بقاء للإنسان) وأخباره كثيرة .
-الاعلام للزركلي-