محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن مالك النفزي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 792 هـ (1389م)الاسم الكامل: محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن مالك النفزيالمعرف: 20993

الصوفي المتاله أبو عمرو محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن مالك بن عباد النفزي( تأخرت وفاته عن وفاة لسان الدين اذ توفي عام 792 وهو صاحب الرسائل الكبرى والرسائل الصغرى) رحمه الله صوفي صافاه المصافي، أورده من عين اليقين في الزلال الصافي، فقال: من أنا ومن أوصافي، مهما حكمت إنصافي، وبرز إلى الأهوال فقارع أبطالها، وإلى المشاهدات يشكو مطالها، وفر من الشواغل التي تشوش الوقت، وتجلب المقت ، فما أبقى جدة تنسب، ولا لحظة عليه تحسب، ورقي من التأله في سفينة بعدما عابها، وعانى الطريقة فاقتحم شعابها، وكان له حظ من العلم غير منزور، وشعر لا يرمى بسهمه غرض زور؛ فمن ذلك قوله: هذا العقيق فسل معاطف بأنه ...

هل نسمة عادته من نعمانه واسأله ان زارته ماذا أخبرت ...

عن أجرع العلميين أو سكانه وأصخ لحسن حديثها واعده للمضنى ففيه البرء من أشجانه ...

يا حبذا ذاك الحديث وحبذا ...

من قد رواه وحبذا ببيانه وسقى الإله زمانه ومكانه ...

ويعز قدر زمانه ومكانه يا سعد ساعد مستهاما فيه لا ...

ذقت الهوى ونجوت من عدوانه وأصخ لمل يجلو الوجود عليك من ...

أنبائهم بلسان حال بيانه وأبنه لي واقبل ذماي بشارة ...

ويقل بذل ذماي في تبيانه وسل النسيم يهب من واديهم ...

بشذا خزاماه وطيب ليانه ارحم بروح منه روحي تحيه ...

وبسقمه سقمي فديتك عانه وبنشره انشر نفس مشتاق قضت ...

شوقا لنفحة هبة من بانه يا سعد حدثني حديثا عنهم ...

ويجل قدر الحب عن نسيانه يا سعد طار حنيه واملأ مسمعي ...

من سره إن شئت أو إعلانه أنا في الغرام أخوك حقا والفتى ...

لا يكتم الأسرار عن إخوانه قل كيف وادي واد سكان الحمى ...

ومنى أمانيه وروض أماته هل قلصت أيدي النوى من ظله ...

أو ما جرى هل عاث في جريانه وهل الربوع أو أهل بحمى لهم ...

فسقى الربوع الودق من هتانه وهل التقى بان على عهد الهوى ...

وهل اللوى يلوي بعود زمانه وبروض السهم عهدت نضارة ...

نزهت منها القلب في بستانه وارى هجير الهجر اذبل يانعا ...

منه وأذوى الغض من ريحانه أحال حال الأنس فيه وحشة ...

وطوى بساط الأنس في هجرانه واها ووالهفي وويحي ان مضى ...

عهد عرفت الأنس في أزمانه وباجرع العلمين من شرقيه ...

حب غذاني حبه بلبانه حاز المحاسن كلها فجمعن لي ...

كل الهوى وحملت كل هوانه وزها علي بعزه فبواجب ...

أزهى بذلي في يدي سلطانه وقضى بان اقضي وليت بما قضى ...

يرضى فطيب العيش في رضوانه واختار لي أن لا أميل لسلوة ...

عن حبه فسلوت عن سلوانه يا عاذلي أو ناصحي أو لائمي ...

تبغي السلو ولات حين أوانه غلب الغرام وعز سلطان الهوى ...

فالكل فيه علي من اعوانه فعلام تعتب مستهاما كل ما ...

في الكون عاذره على هيمانه دع عنك لومي إنني لك ناصح ...

أبدى الجمال العذر عن هيمانه وإذا الفتى قام الجمال بعذره ...

في الحب فاتركه وثني عنانه من سام قلبي في هواه سلوة ...

قد سامه ما ليس في إمكانه وقال أيضا رحمه الله تعالى: يا للرجال الأحب يساعدني ...

في ذا الغرام فابكيه ويبكيني غلبت فيه وما أجدت مغالبتي ...

وهنت، والصب أولى الناس بالهون ركبت لجته وحدي فأدهشني ...

وتهت في بيده فردا فدلوني واضيعة العمر والبلوى مضاعفة ...

من بين يأس وآمال ترجيني والهف نفسي إن أودت وما ظفرت ...

في ذا الهوى بتمن أو بتامين وليت شعري وعمري ينقضي طوعا ...

في الحب ما بين مغلوب ومغبون هل للألى ملكوا رقي وقد علموا ...

بذلتي وافتقاري أن يواسيني فكم أكفكف دمعي بعدهم وارى ...

مجددا نار يأسي وهي تبليني وكم أمر على الأطلال اندبها ...

وبالمنازل من خيف ودارين وفي الفؤاد لهم ما ليس يعلمه ...

الأهم علمهم بالحال يكفيني أهمي المدامع كي أروى فتعطشني ...

والزم الذكر للسلوى فيشجيني وكل من لمحت عيني أسائله ...

عنهم فيغري بهم قلبي ويغريني يا أهل نجد ومجدي ان احبكم ...

لا اطلب الوصل عز الحب يغنيني هل في الهوى من سبيل للمنى فلقد ...

عزت امانيه في النيا وفي الدين وقال أيضا: رحمه الله تعالى: سري يسر اليك انك تاركي ...

نفسي فداك للطفك المتدارك يا مالكي ولي الفخار فإنني ...

لك في الهوى ملك وانك مالكي الترك هلكي فاعفني منه وعد ...

بالوصل تحي ذما محب هالك واعد جميلا في الهوى عودتني ...

إن لم تعده إلي من للهالك يا منية القلب الذي بجماله ...

فتن الورى من فاتك أو ناسك أأتيه دونك أو أحار وفي سنا ...

ذاك الجمال جلا الظلام الحالك ولكم سلكت إليك لكن حين لم ...

تكن الدليل اختل قصد السالك ولقد عرفت بستر سري في الهوى ...

فهجرتني فكسيت ثوب الهاتك ما الستر إلا ما يحوك رضاك لا ...

ما حاكه للستر كف الحائك ما الفصل إلا ما حكمت به فعد ...

واهتك وصل إن شئت أو كن تاركي مالي سوى حبيك يا حبي فدع ...

تركي فهلك الملك ترك المالك الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة - لسان الدين بن الخطيب، محمد بن عبد الله.

يوجد له ترجمة في: الإحاطة في أخبار غرناطة - لسان الدين ابن الخطيب.

محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن مالك النفزي | تراجم العلماء