القاضى الْحسن بن على الْأَكْوَع القاضى الْعَلامَة الْحسن بن على بن صَلَاح بن سُلَيْمَان الْأَكْوَع مولده سنة 960 تِسْعمائَة وَسِتِّينَ قَالَ صَاحب بغية المريد هُوَ القاضى الْعَلامَة الْعَارِف بدر المعارف وسحاب العوارف أحد حَسَنَات الْأَيَّام حوى من المكارم مَا لم يحوه أَبنَاء جنسه من الْوَرع الشحيح والتشيع الصَّحِيح والعزم والحزم وَكَانَ أحد أجواد الزَّمَان وَمَعَ ذَلِك فَهُوَ يتلطف للسائلين كَأَنَّهُ ليسألهم مَا أَعْطَاهُم وَكَانَ من الشجَاعَة بِمحل لَا يلْحق بِهِ وَكَانَ كثير الولوع لقِرَاءَة {قل هُوَ الله أحد} وَلما شكا أهل الْحُجْرَة من بِلَاد الحيمة إِلَى الإِمَام الْمُؤَيد بِاللَّه مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْحسن ابْن الإِمَام الْقَاسِم وَأَنه طلب الْفطْرَة مِنْهُم خَمْسَة دَرَاهِم وَقيمتهَا دِرْهَم وَصَارَ يحتجب مِنْهُم أخرج الإِمَام الْمُؤَيد القناع النبوى وألزم صَاحب التَّرْجَمَة بالغرم فبقى فِي العر فَلم يَنْتَظِم الْحَال فَرفع الإِمَام يَد الْحُسَيْن بن الْقَاسِم عَن الْبِلَاد جَمِيعًا وألزمه بالقرائة والسكون وَجعل جَمِيع الْأُمُور الى صنوه الْحسن بن الْقَاسِم وَمَات صَاحب التَّرْجَمَة فِي ربيع الثانى سنة 1024 أَربع وَعشْرين ألف رَحمَه الله وإيانا وَالْمُؤمنِينَ آمين ملحق البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لليمني الصنعاني.