هشام بن الحكم

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 190 هـ (805م)الاسم الكامل: هشام بن الحكمالمعرف: 20916

هشام بن الحكم: وَكَانَ فِي هَذَا الحِيْنِ المُتَكَلِّمُ البَارِعُ هِشَامُ بنُ الحَكَمِ الكُوْفِيُّ الرَّافِضِيُّ المُشَبِّهُ المُعثرُ، وَلَهُ نظر وجدل وتواليف كثيرة.

قَالَ ابْنُ حَزْمٍ: جُمْهُوْرُ مُتَكَلِّمِي الرَّافِضَةِ كَهِشَامِ بنِ الحَكَمِ وَتِلْمِيْذِهِ أَبِي عَلِيٍّ الصَّكَّاكِ، وَغَيْرِهِمَا يَقُوْلُوْنَ: بِأَنَّ عِلْمَ اللهِ مُحْدَثٌ وَأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ شَيْئاً فِي الأَزَلِ فَأَحْدَثَ لِنَفْسِهِ عِلْماً.

قَالَ: وَقَالَ هِشَامُ بنُ الحَكَمِ فِي مُنَاظَرَتِهِ لأَبِي الهُذَيْلِ: إِنَّ رَبَّهُ طُوْلُهُ سَبْعَةُ أَشْبَارٍ بِشِبْرِ نَفْسِهِ.

قَالَ: وَكَانَ دَاوُدُ الجَوَارِبِيُّ مِنْ كِبَارِ مُتَكَلِّمِيْهِم يَزْعُمُ أَنَّ رَبَّهُ لَحْمٌ وَدَمٌ عَلَى صُوْرَةِ الآدَمِيِّ.

قَالَ: وَلاَ يَخْتَلِفُوْنَ فِي رَدِّ الشَّمْسِ لِعَلِيٍّ مَرَّتَيْنِ وَمِنْ قَوْلِ كُلِّهِمِ: إِنَّ القُرْآنَ مُبَدَّلٌ زِيْدَ فِيْهِ وَنُقِصَ مِنْهُ إلَّا الشَّرِيْفَ المُرْتَضَى وَصَاحِبَيْهِ.

قَالَ النَّدِيْمُ: هُوَ مِنْ أَصْحَابِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ هَذَّبَ المَذْهَبَ وَفَتَقَ الكَلاَمَ فِي الإِمَامَةِ وَكَانَ حَاذِقاً حَاضِرَ الجَوَابِ.

ثُمَّ سَرَدَ أَسْمَاءَ كُتُبِهِ مِنْهَا: فِي الرَّدِّ على المعتزلة وفي التوحيد وغير ذلك.

سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي هشام بن الحَكَم (000 - نحو 190 هـ = 000 - نحو 805 م) هشام بن الحكم الشيبانيّ بالولاء، الكوفي، أبو محمد: متكلم مناظر، كان شيخ الإمامية في وقته.

ولد بالكوفة، ونشأ بواسط.

وسكن بغداد وانقطع إلى يحيى ابن خالد البرمكي، فكان القيم بمجالس كلامه ونظره.

وصنف كتبا، منها " الإمامة " و " القدر " و " الشيخ والغلام " و " الدلالات على حدوث الأشياء " و " الرد على المعتزلة في طلحة والزبير " و " الرد على الزنادقة " و " الرد على من قال بإمامة المفضول " و " الرد على هشام الجواليقيّ " و " الرد على شيطان الطاق ".

وكان حاضر الجواب، سئل عن معاوية: أشهد بدرا؟ فقال: نعم، من ذاك الجانب! ولما حدثت نكبة البرامكة استتر.

وتوفي على أثرها بالكوفة.

ويقال: عاش إلى خلافة المأمون .

-الاعلام للزركلي-(تاريخ الوفاة غير دقيق)

هشام بن الحكم | تراجم العلماء