وأما أبو البركات أحمد بن عبد الوهاب بن السيبي، فإنه كان مؤدب الخلفاء، وكانت له معرفة بالأدب والشعر، وأخذ عنه شيء يسير.
وتوفي يوم الثلاثاء، لست عشرة ليلة خلت من المحرم، سنة أربع عشرة وخمسمائة، في خلافة المسترشد بالله، وصلي عليه بجامع القصر، ودفن بباب حرب.
نزهة الألباء في طبقات الأدباء - لكمال الدين الأنباري.