وأما أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطي، فإنه كان مقرئاً أديباً، عالماً بالعربية، قيماً بوجوه القراءات، حافظاً لمذاهب القراء.
قال أبو بكر بن الخطيب: وسألته عن مولده فقال: ولدت يوم الاثنين لست خلون من رجب، سنة سبعين وثلاثمائة.
وقال الخطيب: وتوفي ابن شيطي يوم الأربعاء لخمس بقين من صفر، سنة خمسين وأربعمائة، وذلك في خلافة القائم بأمر الله تعالى.
نزهة الألباء في طبقات الأدباء - لكمال الدين الأنباري.