وأما أبو الحسن هلال بن المحسِّن بن إبراهيم بن هلال الكاتب؛ فإنه كان يطلب الأدب، وسمع من أبي علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي، وعلي بن عيسى الرماني، وأبي بكر محمد بن الحراز، وكان صدوقاً.
قال أبو بكر الخطيب: سألته عن مولده، فقال: ولدت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
وتوفي ليلة الخميس لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، في خلافة القائم بأمر الله تعالى.
نزهة الألباء في طبقات الأدباء - لكمال الدين الأنباري.
هِلَال الصَّابي (359 - 448 هـ = 970 - 1056 م) هلال بن المحسّن بن إبراهيم بن هلال الصابئ الحراني، أبو الحسين، أو أبو الحسن: مؤرخ، كاتب، من أهل بغداد.
كان أبوه وجده من الصابئة، وأسلم هو في أواخر عمره.
وكان قد تعلم الأدب وهو على دين آبائه.
ووليّ ديوان الإنشاء ببغداد زمنا.
من كتبه " تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء - ط " غير كامل، وجدت بعد طبعه كراريس منه، فنشرت باسم " أقسام ضائعة من كتاب تحفة الأمراء " ويسمى " الاماثل والأعيان ومنتدى العواطف والإحسان " وله " ذيل تاريخ ثابت بن سنان " طبع الجزء الثامن منه في نهاية تحفة الأمراء، و " غرر البلاغة - خ " فيه طائفة من رسائله، و " رسوم دار الخلافة - خ " و " أخبار بغداد " و " كتاب الكتّاب " و " السياسة ".
-الاعلام للزركلي-