أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب بن عبد الرَّحِيم شهَاب الدّين ابْن الْحباب ولد فِي رَجَب سنة 37 بِدِمَشْق وَكَانَ أَبوهُ من أهل مصر فَقدم دمشق وَولي قَضَاء الشوبك فَمَاتَ بعد السِّتين فَرجع وَلَده إِلَى دمشق تفقه قَلِيلا ولازم القَاضِي تَاج الدّين أَيَّام محنته فَأَحبهُ وقربه وَصَحب القونوي فَكَانَ يترسل عَنهُ إِلَى الْكِبَار وَيُقَال أَنه لَا يعرف لَهُ شيخ إِنَّمَا كَانَ يطالع ويشغل بالجامع وَكَانَ محسناً إِلَى الطّلبَة مساعداً لَهُم وَكَانَ يحجّ كثيرا وَيعلم النَّاس الْمَنَاسِك وَأُمُور دينهم وتصدى للتدريس وَمَات فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَانمِائَة فِي طَرِيق الْحَج ذَاهِبًا وَكَانَ لأهل صيداء فِيهِ اعْتِقَاد كَبِير -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-