أَحْمد بن عبد المحسن الْمدنِي ذكره ابْن فضل الله فِي ذهبية الْعَصْر وَقَالَ كَانَ يُقَال لَهُ البوز لَقيته سنة 23 وزرته فِي منزله بِطيبَة وَهُوَ لِسَان قَالَ وَحَال وَقَائِل حق لَا محَال وَحين دخلت عَلَيْهِ فَنَظَرت إِلَى فَقير مُنْقَطع ومقعد إِذا قَامَ لم يسْتَطع وَمن شعره (إِنِّي ليعجبني مقَامي عِنْدهم ...
مَعَ ضعف حَال ثمَّ لَيْسَ مساعد) (وفقر مَعَ عدم الزِّيَارَة ناظري ...
من حَيْثُ يجمعنا مَكَان وَاحِد) وَكَانَ لَهُ خديم يحملهُ إِلَى الْمَسْجِد أَوْقَات الصَّلَوَات ويلازم الْجَمَاعَة من غير فَوَات فَمَاتَ ذَلِك الخديم فرثاه وَمن جملَة مَا قَالَ فِيهِ الْمَقْطُوع الْمَذْكُور -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-