أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ المراكشي نزيل الْقَاهِرَة النَّحْوِيّ أَبُو الْعَبَّاس أَخذ عَن الشريف أبي عَليّ وَغَيره وشارك فِي الْعُلُوم وجنح إِلَى التصوف الفلسفي وَنسخ الفتوحات المكية والتنزلات الموصلية فَكَانَ أَبُو حَيَّان لذَلِك يرميه بالزندقة وَصَارَ هُوَ يحط على أبي حَيَّان وَيَقُول أَبُو حَيَّان ظاهري حَتَّى فِي النَّحْو وصنف كتبا وَكَانَ فِيهِ زهد وانقباض وبذاذة وشراسة مَعَ مُلَازمَة الصَّلَاة وَكَانَ يلثغ بالراء غيناً مثل الرُّكْن ابْن القوبع وَعرض عَلَيْهِ عَلَاء الدّين القونوي أَن يتنزل بالخانقاه فَأبى فَمَاتَ فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وَهُوَ ابْن الثَّمَانِينَ قَالَه الذَّهَبِيّ -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-