أحمد بن أبي بكر بن عبد الله باعلوي الشلي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1004 هـ (1595م)الاسم الكامل: أحمد بن أبي بكر بن عبد الله باعلوي الشليالمعرف: 20242

السَّيِّد أَحْمد بن أَبى بكر بن عبد الله باعلوى الشلى السَّيِّد الْعَالم أَحْمد بن أَبى بكر بن عبد الله بن أَبى بكر بن علوى بن عبد الله الشلى الحسينى الحضرمى مولده بِمَدِينَة تريم من حَضرمَوْت وَأخذ عَن الإِمَام أَحْمد بن على باجحدر وَالسَّيِّد شهَاب الدّين بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد السقاف وَحج وَأخذ بالحرمين وَكَانَ كثير السُّؤَال عَمَّا يَقع لَهُ فِي أُمُور الدّين من الْإِشْكَال كثير المداومة على عمل الْبر وَالْعِبَادَة والأوراد والأذكار والتلاوة وَكَانَ عَالما بالفقه وأصوله كثير الْخَوْف والبكاء زاهدا فِي الدُّنْيَا قانعا مِنْهَا بالكفاف وَتوفى فِي رَجَب سنة 1004 أَربع وَألف رَحمَه الله وإيانا وَالْمُؤمنِينَ آمين ملحق البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لليمني الصنعاني.

أَحْمد بن أبي بكر بن عبد الله بن ابي بكر بن علوي بن عبد الله بن علوي بن الْأُسْتَاذ الْأَعْظَم الْفَقِيه الْمُقدم جد الْجمال مُحَمَّد الشلي وَالِد وَالِده أَبُو بكر الْمُقدم ذكره حفيد الْجمال فِي تَارِيخه الْمُسَمّى نفائس الدُّرَر فِي أَشْرَاف الْقرن الْحَادِي عشر وَقَالَ فِي تَرْجَمته ولد بِمَدِينَة تريم وَحفظ الْقُرْآن واشتغل وَصَحب من أكَابِر عصره كثيرين وَأخذ عَن جمَاعَة مِنْهُم الإِمَام أَحْمد بن علوي باجحدر وَالشَّيْخ شهَاب الدّين بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن السقاف وَأدْركَ الْمُحدث الْكَبِير مُحَمَّد بن عَليّ خرد صَاحب الْغرَر وأخاه القَاضِي أَحْمد شرِيف وَحج وَأخذ بالحرمين عَن جمَاعَة وَلبس خرقَة التصوف من وَالِده وَغَيره وَكَانَ كثير السُّؤَال عَمَّا يَقع لَهُ من أُمُور الدّين من الأشكال وافر التَّحَرِّي فِي أُمُور الْعِبَادَة كثير المداومة على عمل الْبر والاوراد والأذكار وَكَثْرَة الْقيام والتلاوة وَأخذ عَنهُ جمع كَثِيرُونَ مِنْهُم ابْنه أَبُو بكر وَالشَّيْخ عبد الله بن سهل بَافضل وَآخَرُونَ وَكَانَ عَالما بالفقه وأصوله لَكِن غلب عَلَيْهِ علم التصوف والاشتغال بِكِتَاب الله وَسنة رَسُوله وَكَانَ كثير الْخَوْف والبكاء وأثنت عَلَيْهِ مشايخه وأكابر عصره وَكَانَ زاهداً فِي الدُّنْيَا قانعاً مِنْهَا بالكفاف وَظَهَرت مِنْهُ كرامات مِنْهَا أَن السَّيِّد الْجَلِيل عمر بن أَحْمد مقرّ لما حفر بئره الْمَشْهُور تَحت تريم اعترضت دون المَاء صَخْرَة عَظِيمَة فتعب لذَلِك فَلَمَّا علم صَاحب التَّرْجَمَة بِأَنَّهُ قصد بهَا وَجه الله وَأَن فِيهَا نفعا للْمُسلمين كتب فِي حِجَارَة صَغِيرَة وَرمى بهَا على تِلْكَ الصَّخْرَة الْكَبِيرَة فانهارت كالتراب ونبع المَاء وَمِنْهَا أَنه لما سَافر إِلَى الْحَج فِي طَرِيق الشط حصل للركب الَّذِي هُوَ فِيهِ عَطش شَدِيد وَمحل المَاء بعيد عَنْهُم فَأخذ قربَة وتوارى فِي جبل صَغِير وَرجع والقربة مَمْلُوءَة مَاء فراتاً وَكَانَ يُقَال أَنه يعلم الِاسْم الْأَعْظَم وَكَانَت وَفَاته فِي رَجَب سنة أَربع بعد الْألف وَدفن بمقبرة زنبل بِقرب قبر وَالِده وجده رَحِمهم الله تَعَالَى ــ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر.

أحمد بن أبي بكر بن عبد الله باعلوي الشلي | تراجم العلماء