محمد بن أحمد بن جار الله مشحم

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1223 هـ (1807م)الاسم الكامل: محمد بن أحمد بن جار الله مشحمالمعرف: 20117

مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَار الله مشحم الصعدي ثمَّ الصنعاني لَهُ شُيُوخ مِنْهُم السَّيِّد الْعَلامَة احْمَد بن عبد الرَّحْمَن الشامي وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة من أهل الْحَرَمَيْنِ كالشيخ مُحَمَّد حبوه السندي وَكَانَ لَهُ اطلَاع على عدَّة عُلُوم مَعَ بلاغة فائقة وَعبارَة رائقة وَله مؤلفات مَجْمُوعَة فِي مجلدة وفيهَا رسائل نفيسة وَكَانَ خَطِيبًا للْإِمَام الْمَنْصُور بِاللَّه الْحُسَيْن بن الْقَاسِم ثمَّ ولاه الْقَضَاء بمحلات من الْمَدَائِن اليمنية وَفِيه كرم مفرط وَله شعر متوسط وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ من محَاسِن الْقُضَاة وَكَذَلِكَ ولاه الإِمَام المهدي الْقَضَاء بمواضع من مَدَائِن الْيمن وَله قصائد فِي مدحه فَمِنْهَا هَذِه القصيدة (زارت وَقد جن دامس الْغَلَس ...

وَلم تخف أعينا من الحرس) (تخطر فِي تيهها فنم بهَا ...

طيب شذاها ومنطق الجرس) (فيالها خلسة ألذ بهَا ...

ألذ وصل الحبيب فِي الخلس) (عقيلة حجبت بسمر قنى ...

وبيض هِنْد وأسهم وقسي) (ترمي بِسَهْم الرنا فكم قتلت ...

من دارع فِي الْهوى ومترس) وهي طَوِيلَة وَلَعَلَّ مَجْمُوع أشعاره مَوْجُودَة عِنْد وَلَده القاضي الْعَلامَة أَحْمد بن مُحَمَّد الْمُتَقَدّم ذكره وَمَوته فِي أيام الْمهْدي الْعَبَّاس بن الْحُسَيْن سنة 1181 إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَألف البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لمحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني محمد بن أحمد بن جار الله مشحم: فقيه يماني.

له نظم جيد.

من أهل صعدة.

اشتهر في صنعاء، وولي الخطابة والقضاء في بعض المدن أيام المنصور الحسين ابن المتوكل وابنه المهدي العباس.

وتوفي بصنعاء.

صنّف رسائل جمعت في مجلد، منها (منتهى التهاني في إسناد كتب من أنزلت عليه المثاني) قال الشوكاني: ولعل مجموعة أشعاره موجودة عند ولده .

-الاعلام للزركلي- محمد بن أحمد مشحم، الصعديُّ الأصل، الصَّنعانيُّ المولد.

قال في "البدر الطالع": ولد سنة 1186، وقرأ في سائر العلوم، وشارك في سائر الفنون، له ذهن قويم، وفهم جيد، وذكاء متوقد، وحسن تصور باهر، وقوة إدراك مفرط، وهو ممن لا يعول على التقليد، بل يعمل بما ترجحه الأدلة، ولاه مولانا الإمام المنصور بالله القضاءَ بصنعاء من جملة قضاتها، ثم حج، ثم نُقل إلى قضاء الحديدة، وهو الآن هنالك مستمر على القضاء، بيني وبينه مودة أكيدة، ومحبة زائدة، ثم رغب عن القضاء لأجل ما حصل من الفتن بتهامة، ووصل إلى صنعاء، وأخذ عني في فنون الحديث، ثم انتقل إلى رحمة الله تعالى في رجب سنة 1223، انتهى.

التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.

القاضي محمد بن أحمد مشحم ممن تزينت الحديقة بطلعته وتحلت بصفته وحسن ترجمته، قال منشيها وبطراز البراعة موشيها: عدل عن الجور وفيما حكم عدل، وأتقن فن البلاغة بصائب رأيه الأكمل، فمن لطائفه قوله مجاوباً الفاضل الأديب محمد ابن خليل السمرجي الجداوي: أزهر الربا أهديت أم لؤلؤ العقد ...

أم الزهر جاءت في بديع من السرد أم الروض لا، فالروض ماء وتربة ...

وعشب وذا شئ يجل عن الحد أم النسمات العاطرات تأرجت ...

بأعبق من مسك فتيق ومن ند أم الخمر في كأس الطروس أدرتها ...

أم الشهد أم أحلى من الخمر والشهد أم الريق من فتانة الثغر والرنا ...

بعيدة مهوى القرط مياسة القد أم الطرس وافى أم بدا قمر الدجى ...

أم الشمس قد لاحت على شرف السعد أم الغادة الهيفاء في الحلي أقبلت ...

تميس بأزهى من مرنحة الملد وجاءت بخل لا يخل بوده ...

ولا يرتضي إلا الثبوت على العهد بثغر كما يزهو الأقاح ملاحة ...

وخد كما التف الشقيق على الورد وجيد كما تزهو ظبا السفح لفتة ...

وطرف كما تبدو الظباء من الغمد أم السحر لا استغفر الله إنه ...

حرام وذاحل فيا طيب ما أهدي وما هي إلا بنت فكر فريدةتبختر من وشي البلاغة في بردنفائس أفكار أتت لم أجد لهاجزاء سوى الشكر المكلل بالحمد ودر قريض رمت أدراك شأوه ...

فقصر عنه في تطلبه كدي حلى صاغها من حاز كل فضيلة ...

بها قد حلا جيد المكارم والمجد أخو الأدب الغض الذي جمعت به ...

المحاسن حتى صار يعرف بالفرد أديب أريب ألمعي مهذب ...

ذكي، سجاياه تجل عن الحد له خلق أزهى من الروض باسما ...

وذهن دقيق الفكر أمضى من الحد أعيذ سجاياه التي طاب ذكرها ...

بآي المثاني السبع من سورة الحمد لأنفاسه في الطرس أي تضوع ...

تصعد منه دائماً عبق الند فلله ما أهديت يا بدر من يد ...

وكم لك أيضاً قبلها من يد عندي أياد توالت منك عجلى كأنها ...

شرار أطارته الأكف على الزند وإني في عجزي عن الشكر سائل ...

مسامحتي فيما أعيد وما أبدي بمالك في سمعي وطرفي وخاطري ...

من الصيت والمرأى المعظم والود فودك في قلبي ألذ من المنى ...

وذكرك أحلى في لساني من الشهد قدم زينة الآداب بدر كمالها ...

ودرة تاج العصر واسطة العقد انتهى.

توفي رحمه الله تعالى في القرن الثالث عشر.

حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - ابن إبراهيم البيطار الميداني الدمشقي.

الشيخ محمد بن أحمد مشحم الصفدي الأصل الصنعاني المولد قال في البدر الطالع: ولد سنة ألف ومائة وست وثمانين، وقرأ في سائر العلوم، وشارك في سائر الفنون، له ذهن قويم وفهم جيد مستقيم، وذكاء متوقد وحسن تصور باهر وقوة إدراك مفرط، وهو ممن لا يعول على التقليد بل يعمل بما ترجحه الأدلة، ولاه مولانا الإمام المنصور بالله القضاء بصنعاء من جملة قضائها، ثم حج ثم نقل إلى قضاء الحديدة، ثم رغب عن القضاء لما حصل من الفتن بتهامة، ورجع إلى صنعاء وأخذ في فنون الحديث، ثم انتقل إلى رحمة الله تعالى في رجب سنة ألف ومائتين وثلاث وعشرين، رحمه الله تعالى.

حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - ابن إبراهيم البيطار الميداني الدمشقي.

محمد بن أحمد بن جار الله مشحم | تراجم العلماء