أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي أبي يزيد

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 20 هـ (640م)الاسم الكامل: أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي أبي يزيدالمعرف: 19837

أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي ويقال أنس، والأول أكثر، يكنى أبا يزيد قَالَ بعضهم فيه: الأنصاري لحلف زعم بينهم وليس بشيء، وإنما جده حليف حمزة بن عَبْد المطلب، وهو من بني غني بن يعصر ابن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر، وقد نسبنا جده في بابه إلى غنى بن يعصر صحب هو وأبوه مرثد وجده أبو مرثد الغنوي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقتل أبوه يوم الرّجيع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ومات جده في خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه، وهو حليف حمزة بن عَبْد المطلب.

وقد ذكرنا كل واحد منهما في بابه من هذا الكتاب والحمد للَّه.

وشهد أنيس بن مرثد هذا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة وحنينا، وكان عين النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة حنين بأوطاس، يقال: إنه الذي قَالَ له رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبى هريرة وزيد ابن خالد الجهنيّ: وأغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها وقيل: إنه كان بينه وبين أبيه مرثد بن أبى مرثد إحدى وعشرون سنة.

وتوفى أنيس في ربيع الأول سنة عشرين.

روى عنه الحكم بن مسعود حديثه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في الفتنة الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.

أُنَيْسُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، نا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ مَسْعُودٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أُنَيْسَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَتَكُونُ فِتْنَةٌ بُكْمًا صُمًّا عُمْيًا، الْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ وَالْقَاعِدُ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي» معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي.

أنيس بن مرثد الغنوي: صحابي.

له ولأبيه ولجده صحبة.

قتل أبوه في غزوة الرجيع، وعاش هو إلى أيام عمر.

وهو ممن شهد فتح مكة.

وكان عين النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين بأوطاس.

وقيل إنه المعنيّ في حديث (أغد يا أنيس على امرأة هذا، فان اعترفت فارجمها) وقال النووي: أنيس (الصحابي) بالتصغير .

-الاعلام للزركلي- أنيس بن مرثد أنيس بْن مرثد بْن أَبِي مرثد الغنوي ويقال: أنس، والأول أكثر.

قاله أَبُو عمر، وقد أخرجناه في أنس، وذكرنا نسبه هناك.

قال أَبُو عمر: يكنى أبا يزيد، وقال بعضهم: إنه أنصاري لحلف كان له بينهم في زعمه، وليس بشيء، وَإِنما كان حليف حمزة بْن عبد المطلب، ونسبه من غني بْن أعصر، صحب هو، وأبوه مرثد، وجده أَبُو مرثد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل أبوه يَوْم الرجيع في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومات جده في خلافة أَبِي بكر الصديق.

وشهد أنيس هذا مع النَّبِيّ فتح مكة، وحنينًا، وكان عين النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين بأوطاس، ويقال: إنه الذي قال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: واغد يا أنيس عَلَى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها.

قيل: إنه كان بينه، وبين أبيه مرثد بْن أَبِي مرثد إحدى وعشرون سنة.

ومات أنيس في ربيع الأول سنة عشرين.

روى عنه الحكم بْن مسعود، عن النَّبِيّ في الفتنة.

أخرجه أَبُو عمر.

وقيل: إن الذي أمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ برجم الامرأة الأسلمية أنيس بْن الضحاك الأسلمي، وما أشبه ذلك بالصحة، لكثرة الناقلين له، ولأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقصد ألا يأمر في قبيلة بأمر إلا لرجل منها، لنفور طباع العرب من أن يحكم في القبيلة أحد من غيرها، فكان يتألفهم بذلك.

وقد ذكره أَبُو أحمد العسكري في الأنصار، فقال: أنيس بْن أَبِي مرثد الأنصاري، وروى له حديث الفتنة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ستكون فتنة عمياء صماء بكماء الحديث.

وليس هذا من الأنصار في شيء.

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

أبو يزيد: أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي.

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي أبي يزيد | تراجم العلماء