عَبْدُ الله بنُ وَهْبِ بن زَمْعَة بن الأسود بن المطلب بن أسد بْنِ عَبْدِ العُزَّي بْنِ قُصَيٍّ.
وَأُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ شَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَأُمُّهَا فاخِتةَ بِنْتُ حرب بن أمية.
فَوَلَدَ عَبْدُ اللَّهِ: يَزِيدَ.
وَأُمُّهُ تَمِيمَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خُذَيْمَة بْنِ أَعْيَا بْنِ مَالِكِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ فِراس بْنِ غَنْم بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ.{ وعبد الله الأكبر بن وهب صاحب هذه الترجمة ذكره ابن حجر في الصحابة، وأنه أسلم يوم الفتح وقُتل مع عثمان يوم الدار -سنة خمس وثلاثين- وليس بتابعي.
إنما عبد الله الأصغر بن وهب هو التابعي، وكان ثقة}.
ـ الطبقات الكبرى لابن سعد البصري البغدادي ـ عبد الله الأكبر بن وهب عَبْد اللَّه الأكبر بْن وهب بْن زمعة بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد بْن عَبْد العزي بْن قصي وأمه: زينب بِنْت شَيْبَة بْن رَبِيعة ابْنُ عَبْد شمس القرشية.
قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده بعض أصحابنا من رواية يَحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث، قَالَ: لما دخل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكَّة يَوْم الفتح.
قَالَ سعد بْن عبادة: ما رأينا من نساء قريش ما يذكر من الجمال، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ رَأَيْت بنات أَبِي أمية بْن المغيرة؟ هَلْ رَأَيْت قريبة؟ هَلْ رَأَيْت هنداً؟ إنك رأيتهن وَقَدْ أصبن بآبائهن وأبنائهن ".
قَالَ: وذكر الذاكر أن صحبته لا تصح، لأن أباه يروي عَنِ ابْنِ مَسْعُود، وهو ابْنُ أخي عَبْد اللَّه بْن زمعة بْن الأسود، وهذا الحديث فلو ثبت لكان قبل الحجاب، وَإِلا فهو منكر لا يثبت، والله أعلم.
قتل يَوْم الجمل أَوْ يَوْم الدار، قاله الزُّبَيْر، وَقَدْ انقرض عقبه إلا من النساء.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نا رِشْدِينُ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ: لَمَّا اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ كُنْتُ عِنْدَهُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , دَعَاهُ بِلَالٌ لِلصَّلَاةِ , فَقَالَ: «مُرُوهُ , فَلْيَأْمُرِ النَّاسَ بِالصَّلَاةِ» حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نا الْحُمَيْدِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَمْعَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَذَكَرَ النِّسَاءَ - فَقَالَ: «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَيَضْرِبُهَا - يَعْنِي ضَرْبَ الْعَبْدِ - ثُمَّ يُعَانِقُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ» «وَعَاتَبَ النَّاسَ فِي الضَّحِكِ عَنِ الضَّرْطَةِ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ، نا الْحِمَّانِيُّ، نا ابْنُ نُمَيْرٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ: «خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ النَّاقَةَ وَالَّذِي عَقَرَهَا , وَوَعَظَهُمْ فِي ضَحِكِهِمْ مِنَ الضَّرْطَةِ» -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي- عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود، الأسدي القرشي: صحابي، من الشعراء.
يقال له " ابن وهب الأكبر " لتمييزه عن عبد الله بن وهب بن زمعة التابعيّ.
أسلم يوم الفتح (سنة 8 هـ وقتل في المدينة، يوم حصر " عثمان " في داره، ويسمى " يوم الدار " .
-الاعلام للزركلي-