أبو العباس أحمد بن عثمان بن علي العِزي: الفقيه الأديب الشاعر الأريب الماهر العالم العامل.
أخذ عن والده ذكره الشهاب الخفاجي وأثنى عليه توفي في صفر بعد والده بأيام قلائل سنة 1009هـ.
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف أَحْمد بن عُثْمَان بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الْعزي بِالْعينِ الْمُهْملَة الْمَكْسُورَة الْمصْرِيّ الْمَالِكِي الشَّاعِر البليغ ذكره الخفاجي فِي كِتَابيه وَقَالَ فِي وَصفه شَاب رَقِيق الجلباب يقطر من إهابه مَاء اللطافة والشباب تأدب وبرع ووعى مَا جمع منعكفاً فِي زَوَايَا الخمول ملتقطا جَوَاهِر الْفَضَائِل من أَفْوَاه الفحول كَانَ فِي زمن الطّلب حدني يجني من خمائله كَمَا أجني حَتَّى اقتطفت يَد الْمنية زهرَة حَيَاته وشربت اللَّيَالِي بقايا لذاته فَرَجَعت غير راج لإرتجاعه وطلوع بدره من ثنيات وداعه ووالده من شُيُوخ الغربية وصدور أنديتها الندية ثمَّ أنْشد لَهُ من شعره قَوْله (لَا زَالَ هَذَا الْجمع جمع سَلامَة ...
لَا نقص بعروه وَلَا تَغْيِير) (وَالْجمع من أعدائكم فِي قلَّة ...
ونقيض تِلْكَ الْقلَّة التكثير) قلت وَقد ظَفرت لَهُ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ وهما قَوْله (أَدَم يَا رب خلواتي بحبي ...
لاقضي بالتواصل مِنْهُ ديني) (وَلَا تجْعَل هُنَاكَ سوى لساني ...
سميراً بَين من أَهْوى وبيني) وَكَانَت وَفَاته فِي صفر سنة تسع بعد الْألف بعد وَالِده بأيام قَلَائِل ــ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر.