عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد بن خضر بن أبي بكر النَّيْسَابُورِي الأَصْل الْمَكِّيّ الشَّافِعِي / الْآتِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن النَّيْسَابُورِي.
شَاب سمع مني بِمَكَّة فِي الْمُجَاورَة الثَّالِثَة ثمَّ لَقِيَنِي بهَا أَيْضا فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين فَقَرَأَ على نَحْو النّصْف الأول من الشفا وَسمع بَاقِيه مَعَ أَشْيَاء بل سمع دروسا فِي شرح النخبة وَغَيرهَا وَهُوَ مِمَّن يشْتَغل على السَّيِّد عبد الله وَغَيره وَله فهم فِي الْفِقْه والعربية مَعَ سُكُون وَخير وَعدم طلاقة لِسَان، وَقد سَافر مَعَ السَّيِّد ركن الدّين الْهِنْدِيّ فِي سنة أَربع وَتِسْعين مَعَ الردادة إِلَى الْهِنْد رَجَاء الْخَيْر فدام بهَا إِلَى الْآن.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.