عبد الرحمان بن محمد الشرفي في رابع عشر محرم الحرام (عام احد وتسعين ومائة وألف) توفي عبد الرحمان بن محمد الشّرفي الأندلس، من أولاد الشرفي المعروفين بفاس.
كان أديبا مشاركا مطلعا، ودفن بروضة الشيخ الحسن الدراوي خارج باب الفتوح.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.