ن: بُسْرُ بْنُ مِحْجَنٍ الدِّيلِيُّ الْمَدَنِيُّ.
[الوفاة: 91 - 100 ه] رَوَى عَنْ: أَبِيهِ فِي صَلاةِ الجماعة.
وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدِيثَهُ فِي " الْمُوَطَّأِ ".
وَالأَصَحّ أَنَّهُ بِشْرٌ بِالْكَسْرِ، وَشِينٍ مُعْجَمَةٍ.
وَقَالَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ: بِالضَّمِّ وَالإِهْمَالِ.
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام - لشمس الدين أبو عبد الله بن قَايْماز الذهبي.
بسر بن محجن بسر مثله أيضًا، وهو ابن محجن الدؤلي.
سكن المدينة، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه حنظلة بْن علي الأسلمي، أَنَّهُ قال: صليت الظهر في منزلي، ثم مررت بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي بالناس الظهر في مسجده، فلم أصل، فذكرت ذلك له، فقال: ما منعك أن تصلي معنا؟، قلت: صليت، قال: وَإِن كنت قد صليت.
رواه زيد بْن أسلم، عن بسر بْن محجن، عن أبيه، وهو الصواب، قاله ابن منده، قال: وقال البخاري: هو تابعي، وقال أَبُو نعيم: هو تابعي، وأخرجه بعض الناس، يعني: ابن منده في الصحابة، ولا تصح صحبته، وتصح صحبة أبيه محجن.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
بِشْرُ بْنُ مِحْجَنٍ الدُّؤَلِيُّ كَذَا قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا ابْنُ حُمَيْدٍ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مِحْجَنٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَّيْتُ الظُّهْرَ فِي مَنْزِلِي ثُمَّ خَرَجْتُ بِإِبِلٍ لِأُصْدِرَهَا «فَمَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الظُّهْرَ فِي مَسْجِدِهِ» فَلَمْ أُصَلِّ وَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا؟» قُلْتُ: كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي قَالَ: «وَإِنْ» -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي-