أَحْمد بن الْحسن الحسني الْبَغْدَادِيّ شهَاب الدّين الفرضي الضَّرِير جال الْبِلَاد على زمانته فَدخل مصر وأفريقية وَاسْتمرّ مغرباً إِلَى غرناطة وَكَانَ لَهُ نظر سديد فِي مَذْهَب الشَّافِعِي وممارسة فِي الْأُصُول والمنطق وَقيام على القراآت وَكَانَ كثير الملاحاة شكس الْأَخْلَاق يقبل الصَّدَقَة ماناً بقبولها وَأقَام بغرناطة فِي ظلّ سلطانها إِلَى أَن ارتحل عَنْهَا سنة 753 -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-