يحيى بن جعدة بن هبيرة المخزومي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 81 هـ (699م)الاسم الكامل: يحيى بن جعدة بن هبيرة المخزوميالمعرف: 17786

د ن ق: يَحْيَى بْنُ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ بْنُ أَبِي وَهْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَائِذِ الْمَخْزُومِيُّ.

[الوفاة: 81 - 90 ه] سَمِعَ: جَدَّتَهُ أُمَّ هَانِئِ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ.

رَوَى عَنْهُ: مُجَاهِدٌ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ.

وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ.

تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام - لشمس الدين أبو عبد الله بن قَايْماز الذهبي.

له ترجمة في كتاب مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار - محمد بن حبان، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ).

اخوه الطفيل من اصحاب الكذاب المختار الثقفي صاحب قصة الكرسي المزهومة له

حال الكرسي الذي كان المختار يستنصر به قال ابن جرير : وكان سبب اتخاذ هذا الكرسي ما حدثني به عبد الله بن أحمد بن شبويه بسنده عن طفيل بن جعدة بن هبيرة قال : أعدمت مرة من الورق فإني لكذلك إذ مررت بباب جار لي له كرسي قد ركبه وسخ شديد ، فخطر على بالي أن لو قلت في هذا ، فرجعت فأرسلت إليه أن أرسل إلي بالكرسي ، فأرسل به ، فأتيت المختار فقلت له : إني كنت أكتمك شيئا وقد بدا لي أن أذكره لك .

قال : وما هو ؟ قال : قلت : كرسي كان جعدة بن هبيرة يجلس عليه كأنه يرى أن فيه أثرة من علم .

قال : سبحان الله ! فأخرت هذا إلى اليوم ؟ ابعث إليه .

قال : فجئت به وقد غسل فخرج عودا نضارا وقد تشرب الزيت ، فأمر لي باثني عشر ألفا ، ثم نودي في الناس : الصلاة جامعة .

قال : فخطب المختار الناس فقال : إنه لم يكن في الأمم الخالية أمر إلا وهو كائن في هذه الأمة مثله ، وإنه قد كان في بني إسرائيل التابوت ينصرون به ، وإن هذا مثله .

ثم أمر فكشف عنه أثوابه ، وقامت السبئية فرفعوا أيديهم وكبروا ثلاثا ، فقام شبث بن ربعي فأنكر على الناس وكاد أن يكفر من يصنع بهذا التابوت هذا التعظيم ، وأشار بأن يكسر ويخرج من المسجد ويرمى به في الحش ، فشكرها الناس لشبث بن ربعي فلما قيل : هذا عبيد الله بن زياد قد أقبل .

وبعث المختار إبراهيم بن الأشتر بعث معه بالكرسي يحمل على بغل أشهب قد غشي بأثواب الحرير ، عن يمينه سبعة ، وعن يساره سبعة ، فلما تواجهوا مع الشاميين وغلبوا الشاميين وقتلوا ابن زياد ، ازداد تعظيمهم لهذا الكرسي حتى بلغوا به الكفر ، قال الطفيل بن جعدة فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون .

وندمت على ما صنعت .

وتكلم الناس في هذا الكرسي ، وكثر عيب الناس له فغيب حتى لا يرى بعد ذلك .

يحيى بن جعدة بن هبيرة المخزومي | تراجم العلماء