محمد بن عيسى بن سورة بن الضحاك السلمي الترمذي أبو عيسى

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 279 هـ (892م)الاسم الكامل: محمد بن عيسى بن سورة بن الضحاك السلمي الترمذي أبو عيسىالمعرف: 17133

الترمذي أبو عيسى محمد بن سورة بن عيسى بن موسى بن الضحاك السلمي الضرير البوغي الترمذي الحافظ المشهور أحد الئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث

صنف كتاب الجامع والعلل تصنيف رجل متقن وبه كان يضرب المثل وهو تلميذ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وشاركه في بعض شيوخه مثل قتيبة بن سعيد وعلي بن حجر وابن بشار وغيرهم وتوفي لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب ليلة الاثنين سنة تسع وسبعين ومائتين بترمذ وقال السمعاني توفي بقرية بوغ في سنة خمس وسبعين ومائتين وذكره في كتاب الأنساب في نسبة البوغي رحمه الله تعالى وبوغ بضم الباء الموحدة وسكون الواو وبعدها غين معجمة وهي قرية من قرى ترمذ على ستة فراسخ منها

ولد في حدود سنة عشر ومئتين وارتحل فسمع بخراسان والعراق والحرمين ولم يرحل إلى مصر والشام

وقد كتب عنه شيخه أبو عبد الله البخاري فقال الترمذي في حديث عطية عن أبي سعيد يا علي لا يحل لاحد ان يجنب في المسجد غيري وغيرك سمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث

وقال أبن حبان في الثقات كان أبو عيسى ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر وقال أبو سعد الإدريسي كان أبو عيسى يضرب به المثل في الحفظ

وقال الحاكم سمعت عمر بن علك يقول مات البخاري فلم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والحفظ والورع والزهد بكى حتى عمي وبقي ضريرا سنين

ونقل أبو سعد الإدريسي باسناد له ان أبا عيسى قال كنت في طريق مكة فكتبت جزءين من حديث شيخ فوجدته فسألته وأنا أظن أن الجزئين معي فسألته فأجابني فإذا معي جزءآن بياض فبقي يقرأ علي من لفظه فنظر فرأى في يدي ورقا بياضا فقال اما تستحي مني فأعلمته بأمري وقلت احفظه كله قال اقرأ فقرأته عليه فلم يصدقني وقال استظهرت قبل ان تجيء فقلت حدثني بغيره قال فحدثني بأربعين حديثا ثم قال هات فأعدتها عليه ما أخطأت في حرف

قال شيخنا أبو الفتح القشيري الحافظ ترمذ بالكسر وهو المستفيض على الألسنة حتى يكون كالمتواتر

وقال المؤتمن الساجي سمعت عبد الله بن محمد الأنصاري يقول هو بضم التاء ونقل الحافظ أبو الفتح بن اليعمري انه يقال فيه ترمذ بالفتح وعن أبي علي منصور بن عبد الله الخالدي قال قال أبو عيسى صنفت هذا الكتاب وعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان فرضوا به ومن كان هذا الكتاب يعني الجامع في بيته فكأنما في بيته نبي يتكلم قلت في الجامع علم نافع وفوائد غزيرة ورؤوس المسائل وهو أحد اصول الإسلام لولا ماكدره بأحاديث واهية بعضها موضوع وكثير منها في الفضائل

وقال أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق الجامع على أربعة اقسام قسم مقطوع بصحته وقسم على شرط أبي داود والنسائي كما بينا وقسم أخرجه للضديه وأبان عن علته وقسم رابع ابان عنه فقال ما اخرجت في كتأبي هذا الا حديثا قد عمل به بعض الفقهاء سوى حديث فإن شرب في الرابعه فاقتلوه

[سنن الترمذي] (4/ 48) ‌1444- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي صالح، عن معاوية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( (من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه) )

وسوى حديث جمع بين الظهر والعصر بالمدينة من غير خوف ولا سفر

جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، وبينَ المغربِ والعِشاءِ بالمدينةِ ، من غيرِ خوفٍ ولا مطرٍ ، قالَ: فقيلَ لابنِ عبَّاسٍ : ما أرادَ بذلِكَ ؟ قالَ: أرادَ أن لا يُحْرِجَ أمَّتَهُ - الترمذي (187)

وقال الذهبي في السير : جامعه قاض له بإمامته وحفظه وفقهه ولكن يترخص في قبول الأحاديث ولا يشدد ونفسه في التضعيف رخو

وفي المنثور لابن طاهر سمعت أبا إسماعيل شيخ الاسلام يقول جامع الترمذي أنفع من كتاب البخاري ومسلم لأنهما لا يقف على الفائدة منهما الا المتبحر العالم والجامع يصل إلى فائدته كل أحد قال غنجار وغيره مات أبو عيسى في ثالث عشر رجب سنة تسع وسبعين ومئتين بترمذ

محمد بن عيسى بن سورة بن الضحاك السلمي الترمذي أبو عيسى | تراجم العلماء