محمد بن جابر القيسي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 749 هـ (1348م)الاسم الكامل: أبو عبد الله محمد بن جابر بن محمد بن القاسم بن أحمد بن إبراهيم بن حسان القيسي الوادي آشي التونسيالمعرف: 16986

شمس الدين أبو عبد الله محمَّد بن جابر بن محمَّد القيسي: الوادي آشي الأصل التونسي المولد والاستيطان المعروف بابن جابر صاحب الرحلتين وإمام المحدثين الفقيه المسند الراوية المتفنن النظار عظيم الأبهة والوقار تحمل العلم عن جلة من أهل المشرق والمغرب منهم والده وأبو جعفر الزيات وابن الغماز وأجازه إجازة عامة وابن عبد الرفيع وابن جماعة والمعمر بن هارون ويوسف بن عات وعبد الواحد بن المنير والرضي الطبري وغيرهم مما هو كثير، وعنه برهان الدين بن فرحون وابن مرزوق الجد ولسان الدين ابن الخطيب وابن خلدون وأجازه إجازة عامة وجماعة، وأقرأ وحدّث بالحرم النبوي سنة 746 هـ وأفاد واستفاد من أعلام يطول ذكرهم، له تآليف منها أربعون حديثاً أغرب فيها بما دلّ على سعة نظر وانفساح رحلة وله أسانيد كتب المالكية يرويها عن مؤلفيها.

مولده سنة 673 هـ وتوفي سنة 749 هـ[1348 م].

شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف محمد بن جابر بن محمد بن قاسم القيسي، شمس الدين، أبو عبد الله الوادي آشي: شاعر أندلسي، رحال، عالم بالحديث.

أصله من وادي آش (Guadix) ومولده ووفاته بتونس.

وهو من مشايخ لسان الدين ابن الخطيب، وعبد الرحمن ابن خلدون.

نعته ابن خلدون بإمام المحدثين في تونس.

وقال ابن مرزوق: عاشرته كثيرا، وأول ما قرأت عليه بالقاهرة ثم بفاس، وبظاهر قسنطينة، وفي بجاية، وبظاهر المهدية، وفي تلمسان.

له (ديوان شعر) في مجلد كبير، و (أربعون حديثا) أتى فيها بما دل على اتساع رحلته، و (تعاليق) مفيدة، و (أسانيد) لكتب المالكية .

-الاعلام للزركلي- يوجد له ترجمة في: الإحاطة في أخبار غرناطة - لسان الدين ابن الخطيب.

محمد بن جابر بن محمد بن قاسم بن أحمد بن إبراهيم ابن حسّان القيسى.

من أهل تونس، وأصله من وادى آش أبو عبد الله، ويلقّب من الألقاب المشرقية شمس الدين، ويعرف بابن جابر، وبالوادى آشى أيضا.

كان واسع الرواية، مكثّرا، ضابطا لما رواه، ثقة ثبتا، له عناية شديدة فى الأخذ عن الشيوخ والسّماع منهم، والتقييد عنهم، قيّد بخطّه أجزاء كثيرة من تواليف المتأخرين وتقييداتهم.

رحل إلى المشرق فحجّ، ولقى جمعا وافرا من المشايخ كأبى الحسن بن عبد الرفيع الرّبعى، والقاضى أبى إسحاق: إبراهيم بن محمد بن منصور الأصبحى، وجماعة يطول ذكرهم وقد أورد جميعهم فى فهرسته.

وكان شيخا فاضلا أديبا عفيفا ظريفا له مشاركة فى الطلب وأقبل على حال الأدب، وربما قرض الشعر مما نظمه بدار الحديث الأشرفية من دمشق، وقد رأى فيها تمثال نعل رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقبّله وقال: دار الحديث الأشرفية لى الشّفا … فيها رأت عيناى نعل المصطفى ولثمته حتى قنعت وقلت يا … نفسى انعمى أكفاك؟ قالت لى: كفى لله أوقات وصلت بها المنى … من بعد طيبة ما أجلّ وأشرفا! لك يا دمشق على البلاد فضيلة … أيامك الأعياد لازمها الصفا ولكم يجرون [جررت] ولم أقف … ذيلا ولا برح هواى [و] ما أختفى ؟ وله تقييد على القصيدة العروضية المسماة بالمقصد الجليل [فى علم خليل] للإمام أبى عمرو بن الحاجب قال ابن خاتمة: أنشدنا عند رابطة الوداع من خارج [المرية وقد برزنا لتوديعه قال: أنشدنا الشيخ المحدّث الطّبيب الماهر بهاء الدين: محمد أبو القاسم بن المظفر بن محمود بن عساكر الدمشقى حين ودّعته ولم يعين قائلا: يا طالبا للفراق مهلا … فخيلة سبّق عتاق فطبع هذا الزّمان غدر … وآخر الصّحبة الفراق توفّى بالطاعون العام بتونس آخر سنة 749.

ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ‍) الوادي آشي (673 - 749 هـ‍) (1274 - 1338 م) محمد بن جابر بن محمد بن القاسم بن أحمد بن إبراهيم بن حسان القيسي الوادي آشي التونسي المولد والقرار، شمس الدين، أبو عبد الله، المقرئ، المحدّث، النحوي، اللغوي، الشاعر، صاحب الرحلتين لرحلته مرتين إلى المشرق الجوّال في الأقطار المغربية والمشرقية.

وفي مشايخه كثرة من المغاربة والمشارقة.

أخذ بتونس عن والده معين الدين العالم الرحّال المحدّث، النحوي، ومن القاضيين ابن الغمّاز البلنسي وهو عمدته، وإبراهيم بن عبد الرفيع، وأبي القاسم اللّبيدي، وابن هارون الطائي القرطبي، المعمّر، العالي الإسناد في الموطأ برواية يحيى بن يحيى الليثي الأندلسي، والمحدّث المؤرّخ عبد الرحمن الدباغ القيرواني، والراوية النحوي أبي جعفر أحمد بن يوسف الفهري اللبلي، وروى عن قاضي بجاية صاحب «عنوان الدراية» أحمد الغبريني حين وروده إلى تونس، وعن غيرهم من التونسيين والأندلسيين.

ورحل إلى المشرق مرتين الأولى في حدود سنة 720/ 1321، والثانية في حدود سنة 734/ 1334 فسمع بالإسكندرية والقاهرة من أهلهما ومن نزلائهما، سمع من عبد الرحمن بن مخلوف، وغيره، وفي القاهرة من علي بن عمر الواني المتفرّد برواية حديث الحافظ السلفي، ومن قاضي القضاة بدر الدين إبراهيم بن جماعة وعزّ القضاة فخر الدين عبد الواحد بن المنبّر، وأبي حيّان الأندلسي النحوي، وقطب الدين عبد الكريم الحلبي المحدّث المؤرّخ، وتدبّج معه، وبدمشق من القاسم بن محمد بن عساكر، وتدبّج مع الحفّاظ البرزالي، والذهبي، والمزّي، وبالخليل من إبراهيم الجعبري، وبمكة من الرضي الطبري وغيره.

ومن مشاهير تلامذته لسان الدين بن الخطيب الأندلسي، وأبو سعيد بن لب الأندلسي، وابن مرزوق التلمساني، وعبد الرحمن بن خلدون، وابن عرفة، وابن فرحون صاحب «الديباج المذهب» وابن جزي الأندلسي مدوّن رحلة ابن بطوطة، وغيرهم في المشرق والمغرب.

قال الخطيب ابن مرزوق «وعاشرته كثيرا سفرا وحضرا، وسمعت بقراءته، وسمع بقراءتي، وقرأت عليه الكثير وقيدت من فوائده وأنشدني الكثير، فأول ما قرأت عليه بالقاهرة، وقرأت عليه بمدينة فاس، وبظاهر قسنطينة، وبمدينة بجاية، وبظاهر المهدية، وبمنزلي من تلمسان، وقرأت عليه أحاديث عوالي من تخريج الدمياطي، وفيها الحديث المسلسل بالأولية، وسلسلته عنه من غير رواية الدمياطي بشرطه، ثم قرأت عليه كتاب الموطأ رواية يحيى بن يحيى، وأعجله السفر فأتممته عليه في غير القاهرة، ومعوّله على الشيخين قاضي القضاة أبي العباس بن الغماز الخزرجي، وهو أحمد بن محمد بن حسن، والشيخ أبي محمد بن هارون، وهو عبد الله بن محمد القرطبي الطائي الكاتب المعمر الأديب بحق سماعه لأكثره على الأول، وقراءته بأجمعه على الثاني إلى أن قال: «ثم قرأت عليه كتاب الشفا لعياض».

وقال ابن خلدون: «ولازمت أيضا مجلس إمام المحدّثين بتونس شمس الدين أبي عبد الله محمد بن جابر بن سلطان الوادياشي صاحب الرحلتين، وسمعت عليه كتاب مسلم بن الحجاج إلاّ فوتا يسيرا من كتاب الصيد، وسمعت عليه كتاب الموطأ من أوله إلى آخره، وبعضا من الأمهات الخمسة، وناولني كتبا كثيرة في العربية والفقه، وأجازني إجازة عامة، وأخبرني عن مشايخه المذكورين في برنامجه وأشهرهم بتونس قاضي الجماعة أبو العباس أحمد بن الغماز الخزرجي».

لم يتولّ أية خطة من الخطط العلمية، وكان يسمع الطلبة احتسابا، ويحترف التجارة مثل والده.

مؤلفاته: 1) الأربعون البلدانية قال ابن فرحون: «أغرب فيها بما دلّ على سعة نظر وانفساح رحلة».

2) أسانيد كتب المالكية مروية إلى مؤلفيها.

3) الإنشادات البلدانية.

4) برنامج يحتوي على أسماء شيوخه ومروياته، وقسّمه إلى قسمين الأول في أسماء شيوخه بالسماع وبالإجازة غربا وشرقا، والثاني في أسماء الكتب التي رواها عنهم، وهي كتب في الحديث وفي التصوف وفهارس ومشيخات وكتب في النحو وفي الأدب ودواوين شعر، قدّم له وحقّقه محمد محفوظ ط/بيروت سنة 1399/ 1979 دار الغرب الإسلامي، وبعد نحو ثلاث سنوات صدر بتونس بتحقيق د/محمد الحبيب الهيلة.

5) ترجمة القاضي عياض، وهو - فيما يبدو - أول تأليف له إذ كتبه وهو ما يزال طالبا، نقل منه المقرّي فقرات في كتابه «أزهار الرياض».

6) تقييد على القصيدة العروضية المسمّاة المقصد الجليل إلى علم الخليل للإمام ابن الحاجب.

7) زاد المسافر وأنس المسامر، وهو تأليف بديع ذكر فيه بلدانا دخلها، وما فيها من الأشياخ 8) مسلسلات انتخبها من مرويات شيخه قاضي مصر عبد الغفار بن عبد الكافي السعدي مع أناشيد، وقرأها عليه.

ونسب له المرحوم خير الدين الزركلي في «الأعلام» ديوان شعر في مجلد كبير، وقلّده في ذلك عمر رضا كحالة في «معجم المؤلفين» ومنشأ الاشتباه في هذه النسبة أن الخطيب ابن مرزوق بعد أن ذكر ما أنشده إياه صاحب الترجمة من أشعار لابن هارون الطائي القرطبي، قال عقب ذلك «وشعره الفائق لا يحصر، وهو عندي في مجلد كبير» وسياق الكلام يرجع إلى ابن هارون لا إلى الوادي آشي ولم ينسب له أحد ممّن ترجم له ديوان شعر، وإنما تروى له أبيات ومقطعات.

كتاب تراجم المؤلفين التونسيين - الجزء الخامس - من صفحة 113 الى صفحة 117 - للكاتب محمد محفوظ

محمد بن جابر القيسي | تراجم العلماء