أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن سعيد بن الْأَثِير الْحلَبِي الأَصْل ثمَّ القاهري الصَّدْر الْكَبِير نجم الدّين بن عماد الدّين كَانَ من كبار الرؤساء بِالْقَاهِرَةِ وَمن كتاب الْإِنْشَاء وَمِمَّنْ يحضر دَار الْعدْل بَين يَدي السُّلْطَان وَهُوَ من بَيت كَبِير وَأَبوهُ هُوَ الَّذِي استملى من ابْن دَقِيق الْعِيد شرح الْعُمْدَة مَاتَ نجم الدّين فِي ثَالِث عشرى صفر سنة 737 بِالْقَاهِرَةِ وَقد سمع الصَّحِيح من ابْن الشّحْنَة قَالَ ابْن رَافع مَا عَلمته حدث -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني- أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن سعيد، نجم الدين ابن الأثير الحلبي الأصل، القاهري: من كتّاب الإنشاء بمصر، وممن كان يحضر (دار العدل) بين يدي السلطان.
له (جوهر الكنز - خ) بخطه، اختصر به كتاب (كنز البراعة) لأبيه.
وله (المختصر المختار من وفيات الأعيان - خ) في الاسكوريال (775.
Cas I) .
-الأعلام للزركلي-