أحمد بن محمد ابن زاكور في ثاني ربيع الثاني (عام ستة وسبعين ومائة وألف) توفي أحمد بن محمد ابن زاكور، من أولاد ابن زاكور المعروفين بفاس.
كان فقيها واعظا مطلعا شاعرا، وهو ولد العلامة الاديب الشهير محمد بن قاسم ابن زاكور شارح القلائد.
دفن بالقباب خارج باب الفتح بعد الصلاة عليه عقب الظهر بالقرويين، وكان في اليوم الذي قبله وبعده مطر غزير غاية.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.
وورد أيضاً: أحمد بن محمد ابن زاكور وفي ليلة الأحد ثاني عشر ربيع الثاني (عام خمسة وسبعين ومائتين وألف) توفي أحمد بن محمد ابن زاكور كان عالما مشاركا واعظا فصيحا.