عبد الله بن إدريس المنجرة وفيه (عام خمسة وسبعين ومائة وألف) توفي عبد الله بن إدريس المنجرة الحسني.
كان عالما مدرسا انتقل من فاس إلى مراكش واشتغل بالعلم هناك إلى أن توفي بها.
كان إماما بمسجد المواسين فكان يؤم ويدرّس به، ترجمته في سلوك الطريق الوارية.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.